أفرجت وزارة الخارجية الأمريكية عن (100) صفحة تكشف تفاصيل إضافية عن دور وزير الخارجية (مايك بومبيو)، و (رودي جولياني) المحامي الشخصي للرئيس (دونالد ترامب) في قضية أوكرانيا.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان وزارة الخارجية اضطرت الى الإفراج عن هذه الوثائق انصياعا لتأييد محكمة أمريكية طلبا تقدمت به منظمة (أمريكان أوفرسيت) طبقا لقانون حرية المعلومات .. مشيرة الى ان (أوستن إيفرس) المدير التنفيذي للمنظمة تعهد بالحصول على المزيد من هذه الوثائق التي تكشف علاقة (رودي جولياني) بالبيت الأبيض، وبمكتب وزير الخارجية من أجل تسهيل مهمته في تشويه (ماريا يوفانوفيتش) السفيرة الأمريكية السابقة لدى أوكرانيا.
ونسبت الانباء الى خبيرة قانونية قولها: "إن من شأن الإفصاح عن المزيد من الوثائق كشف تفاصيل هامة تتعلق بفضيحة أوكرانيا ومن فعلها، إلا ان كل ذلك لن يكون له تأثير على سير عملية العزل وسط الاستقطاب السياسي الواسع بين الجمهوريين والديمقراطيين".
واشارت الانباء الى ان موضوع إنهاء عمل السفيرة يُعد إحدى النقاط الأساسية التي تدور حولها التحقيقات الهادفة إلى عزل الرئيس (ترامب)، كما ان هذه الوثائق تكشف النقاب عن المزيد من المعلومات عن دور (بومبيو) في فضيحة أوكرانيا .. لافتة الانتباه الى ان جلسات الاستماع العلنية أمام مجلس النواب التي انتهت يوم الخميس الماضي كانت قد شهدت مثول (12) شاهدا من الذين أشرفوا على ملف علاقات الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وفي رد فعل على التطورات الأخيرة، سارع مكتب وزير الخارجية الى إصدار بيان أنكر فيه علاقته بالقضية، كما أنكر أي صلة له بطلب التحقيق في علاقة (هانتر بايدن) بشركة (بوريسما) للغاز أو وضع أي شروط على تقديم مساعدات لأوكرانيا.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "ينتظر أن يتخذ مجلس الشيوخ القرار النهائي بخصوص عزل (دونالد ترامب) حال تمرير مجلس النواب مشروع قرار العزل كما هو متوقع على نطاق واسع، لكن الجمهوريين يتمتعون بالأغلبية في مجلس الشيوخ ما يرجح إجهاض جهود عزل الرئيس".
وكالات + الهيئة نت
ح
