اعلن مدير مرور الانبار اليوم الجمعة ان اعداد ضحايا الحوادث المرورية تفوق ضحايا العمليات الارهابية وهناك ارتفاع مخيف في اعداد ضحايا الحوادث في الطرق الداخلية والخارجية في المحافظة.
ونقلت الانباء الصحفية عن اللواء (ليث الراوي) مدير المرور قوله:" إن الحوادث المرورية في اقضية ونواحي الانبار ارتفعت خلال العام الحالي بشكل كبير ومخيف، اذ لا يمر يوم واحد الا وهناك من (1 - 4) حوادث، يقع فيها ضحايا بين وفيات وجرحى من المدنيين".
واشارت الانباء الى ان اعداد ضحايا الحوادث المرورية تفوق ضحايا العمليات الارهابية في الانبار، واسبابها كثيرة، منها عدم الالتزام بالضوابط والتعليمات المرورية، وعدم ارتداء حزام الامان، مع السرعة الفائقة في الطرق الرئيسة والداخلية، موضحا ان اغلب الحوادث المرورية تكون جراء الاجتياز الخاطئ والسرعة الفائقة.
يشار الى ان حوادث السير في العراق تشد معدلات مرتفعة، دون ان تولي الحكومة ادنى اهتمام للاسباب المؤدية الى هذه الحوادث، واضحت هناك طرق معينة يطلق عليها بطرق "الموت" لتكرار حوادث السير فيها، ويعود ذلك لعدة اسباب منها، تهالك شبكة الطرق، وضيق بعضها، وعدم توفير الصيانة المستمرة، وغياب الاشارات المرورية، اضافة الى السرعة العالية من قبل السائقين، دون وجود دوريات او رادارات مرورية تراقب سرعة المركبات.
الهيئة نت
س
