يواجه قائد بالقوات الخاصة في البحرية الأميركية (سيل) اجراءات لإبعاده عن القوات الخاصة بعد ادانته بالوقوف الى جوار جثة معتقل عراقي لالتقاط صور له بعد ايام من إلغاء الرئيس (دونالد ترمب) قرار خفض رتبته وراتبه.
ونقلت الانباء الصحفية عن الكابتن (تمارا لورانس) المتحدثة باسم قيادة قوات (سيل) قولها:" إن (إدوارد جالاهر) القائد بالقوات الخاصة تلقى إخطارا رسميا يوم امس الاربعاء بأن (لجنة مراجعة) انعقدت لتقييم مدى اهليته للبقاء في القوات الخاصة"، لافتة الى ان اللجنة المؤلفة من خمسة اعضاء - والتي ستقدم توصية بشأن إبعاد (جالاهر) عن القوات الخاصة بالبحرية - ستعقد جلسة في الثاني من كانون الأول المقبل، وسيكون القرار النهائي بشأنه في يد قيادة البحرية في واشنطن.
من جهتها، اشارت المتحدثة قيادة القوات الى ان ثلاثة من قادة (جالاهر) يواجهون جلسات منفصلة، لتحديد إن كان ينبغي إبعادهم ايضا عن قوات (سيل)، التي يشير اسمها المختصر الى (قوات البحر والجو والبر)، مضيفة ان هذه الجلسات ستحدد "مسؤوليتهم" باعتبارهم قادة جالاهر المباشرين.
واوضحت الانباء ان محكمة عسكرية كانت قد برأت (جالاهر) من اتهامات بإطلاق النار على مدنيين عزل وقتل أسير مصاب من أسرى تنظيم الدولة بطعنه في العنق، لكنه أدين بالوقوف بجوار جثة الأسير بغرض التقاط صور، وهو ما يخالف القانون، ورغم انه تفادى السجن، فقد حُكم عليه بإنزال رتبته واجرهاضافة إلى حرمانه من راتبه لشهرين، لكن (ترمب) تدخل في القضية يوم الجمعة الماضي وأعاد إليه رتبته وراتبه، وسمح بتقاعده هذا العام والحصول على معاش كامل، كما اصدر (ترمب) عفوا عن ضابطين بالجيش وجهت إليهما اتهامات بارتكاب جرائم حرب بأفغانستان.
يشار الى ان الولايات المتحدة الامريكية ترفض باستمرار مطالبات محكمة الجنايات الدولية بالتحقيق في جرائمها في الحروب التي شنتها بعدة دول، وفي مقدمتها حرب أفغانستان 2001، وحرب العراق 2003، والتي راح ضحاياها عشرات الآلاف من المدنيين، كما ألغت السلطات في واشنطن في شهر نيسان الماضي تأشيرة دخول للبلاد، تخص المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، الغامبية (فاتو بنسودة).
وكالات + الهيئة نت
س
