أكد الفريق (أحمد قايد صالح) قائد أركان الجيش الجزائري، إن بلاده قادرة على فرز رئيسها في الانتخابات المقرر اجراؤها في الثاني عشر من كانون الأول المقبل بالرغم من المؤامرات والدسائس.
ونقلت الانباء الصحفية عن (قايد صالح) قوله في تصريح له خلال زيارته إلى المنطقة العسكرية الرابعة جنوب شرقي الجزائر العاصمة: "ان الجزائر قادرة على فرز من يقودها خلال المرحلة المقبلة، وهي تنادي أبناءها المخلصين ـ وهم كثيرون ـ لأنها بالفعل في حاجة ماسة إليهم اليوم" .. داعيا الطلبة والشباب إلى الالتزام بمبادئ ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي التي اندلعت مطلع تشرين الأول عام 1954، لصد كل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد الشعب والدولة الوطنية.
واوضحت الانباء ان تصريحات قائد أركان الجيش تأتي متزامنة مع الحملة الانتخابية للرئاسيات التي انطلقت يوم الأحد الماضي بين خمسة مرشحين للسباق، وهو اقتراع يواجه معارضة من أحزاب وجانب من الحراك الشعبي بدعوى انه محاولة لإعادة إنتاج النظام، كما سجلت محاولات من معارضين لمنع تنظيم مهرجانات انتخابية، وتعرض بعضهم للاعتقال، وفقا لمنظمات حقوقية محلية.
يشار الى ان الجزائر تعيش خلال الأيام الأخيرة على وقع مظاهرات مساندة للانتخابات وداعمة للجيش وتحذر من خطر استمرار الوضع الراهن والفراغ في منصب الرئاسة على استقرار البلاد واقتصادها، في الوقت تتوالى فيه مظاهرات يقودها معارضون للاقتراع ويطالبون بتأجيله، بحجة ان الظروف غير مواتية لإجرائه في هذا الوقت، وأنها طريقة لتجديد النظام لنفسه فقط.
الاناضول + الهيئة نت
ح
