تجددت التظاهرات اليوم الثلاثاء في بغداد ومدن الوسط والجنوب بمشاركة واسعة لطلاب المدارس والجامعات وموظفي عدد من الدوائر الخدمية.
واوضحت الانباء الصحفية قوات حكومية قطعت عددا كبيرا من الطرق الرئيسة في جنوبي البلاد، خاصة تلك المؤدية إلى موانئ وحقول نفطية في البصرة وميسان وذي قار.
ولفتت الانباء الى ان البصرة وذي قار وكربلاء وميسان والمثنى وواسط والنجف قد شهدوا تظاهرات ووقفات احتجاجية امام عدد من الدوائر الحكومية وداخل ساحات عامة، وسط انتشار امني مكثف من قبل قوات الامن الحكومية، التي تلقت اوامر بفتح الطرق المغلقة بالقوة واعتقال المتظاهرين وفقا لقانون العقوبات، وبحسب توجيهات صادرة عن مكتب رئيس الوزراء (عادل عبد عبد المهدي).
من جهة اخرى، لم تشهد اغلب مدارس وجامعات بغداد وعدد من محافظات الجنوب والوسط، دواما رسميا، في ثالث ايام الإضراب، كما تناولت تظاهرات اليوم شعارات منددة بالوثيقة السياسية التي وقعت عليها (12) كتلة وحزبا سياسيا في وقت متأخر من ليلة امس، والتي تضمنت منح الحكومة مهلة (45) يوما لتنفيذ إصلاحات تشمل إجراء تعديل وزاري وإقرار قانون جديد للانتخابات، وهو ما عدّه المتظاهرون محاولة كسب وقت وتسويف لبقاء قوى السلطة في المشهد.
وفي ساحة (الخلاني) وسط بغداد، تقدم المتظاهرون نحو جسر (السنك) وعبروا عن رفضهم للوثيقة، مطالبين بإقالة الحكومة فورا، بينما واجههم عناصر الامن – كالعادة- بقنابل الغاز، التي تسببت بتسجيل إصابات في صفوفهم.
وفي البصرة، شهدت في ساعات الصباح الاولى انتشارا مكثفا لعناصر الامن الحكومية، كما شيع المتظاهرون في ساحة اعتصام البصرة اصدقاءهم القتلى بنعوش رمزية، مطالبين بإقالة الحكومة التي تسببت بقتلهم، بينما توافد مئات المتظاهرين نحو ميناء (ام قصر)، الذي أغلق الامن الطرق المؤدية اليه، كما اغلق المتظاهرون الدوائر الحكومية في بلدة (سفوان).
الهيئة نت
س
