نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية اليوم الاثنين، وثائق عبارة عن تقارير استخبارية مسربة تظهر تفاصيل النفوذ الايراني داخل العراق طيلة السنوات التي اعقبت الاحتلال الغاشم الذي قادته أمريكا عام 2003.
واوضحت الصحيفة ان اللقاءات بين عدد من المشاركين في العملية السياسية الحالية والنظام الايراني كانت تعقد في الأزقة المظلمة ومراكز التسوق وحفلات اعياد الميلاد للتمويه .. مشيرة الى ان أحد التقارير الاستخبارية الايرانية أكد ان رئيس الحكومة الحالية (عادل عبد المهدي) لديه علاقة خاصة مع إيران منذ ان كان وزيرا للنفط في عام 2014.
ووفقاً للوثائق المسربة، فأن (باقر صولاغ) قال لمسؤول استخباري ايراني: "ان (قاسم سليماني) جاء الي وطلب مني السماح بتحليق الطائرات الايرانية في الاجواء العراقية للمرور الى سوريا فقلت له: "من عيني فقام (سليماني) وقبلني في جبهتي".
ونقلت الصحيفة الامريكية عن السفير الايراني في بغداد ـ الذي كان يستعرض وزراء حكومة (حيدر العبادي) ـ قوله ان كلا من (عادل عبد المهدي، وابراهيم الجعفري) كان لديهما علاقة خاصة مع ايران، وان وزراء الاتصالات والبلديات وحقوق الانسان في تناغم كامل معنا ومع رجالنا، وان وزير البيئة (قتيبة الجبوري) كان يعمل معنا بالرغم من انه سني".
واشارت (نيويورك تايمز) الى ان الفريق (حاتم المكصوصي) مدير الاستخبارات العسكرية الحكومية حمّل أحد الاشخاص رسالة الى مسؤول استخباري ايراني في محافظة كربلاء قائلاً له: "نحن تحت خدمتكم وكل ما تريدونه متاح لكم .. نحن شيعة ولدينا عدو واحد .. واعتبر كل الاستخبارات العسكرية لكم" .. موضحة ان المسؤول الاستخباري في حكومة (حيدر العبادي) أبلغ نظيره الايراني بان الولايات المتحدة قدمت للعراق برنامجا متقدماً للتنصت على الهواتف النقالة ويتم ادارته من قبل مكتب (العبادي) وساضع تحت تصرفك كل المعلومات الاستخبارية حول هذا البرناج.
وكالات + الهيئة نت
ح
