الهيئة نت ـ عمّان| استضاف القسم العلمي في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الدكتور (عبد الحميد العاني) أستاذ الحديث الشريف في جامعة إسطنبول؛ في محاضرة قدّمها ضمن سلسلة الدروس والمحاضرات العلمية، بعنوان: (عناية علماء العراق بعلم الحديث في ظل الدولة العثمانية).
وأوضح الدكتور العاني في بداية حديثه؛ أن المكتبة القادرية في العراق؛ كانت تضم آلاف المخطوطات والمؤلفات التي دوّنت منذ عام (941 هـ - 1534 م)، أي منذ دخول بغداد تحت حكم الدولة العثمانية في عهد السلطان (سليمان القانوني)، وحتى نهاية العصر الحديث في عام (1400هـ - 1980)، اشتملت علومًا وفنونًا مختلفة ومتعددة، مشيرًا إلى أن المدة المذكورة أُلّف فيها أكثر من سبعين مخطوطًا في علم الحديث الشريف.
واستعرض الدكتور (عبد الحميد العاني) جانبًا من الظروف السياسية، والطبيعية، والمتغيرات التي كانت تحصل في العراق خلال حقب متعددة من التأريخ؛ ولاسيما في المدة المشار إليها؛ تعطي انطباعًا في مجملها إلى وجود حالة من عدم استقرار وانتظام؛ لكنه ورغم ذلك كله كان الاهتمام بالعلم والتصنيف كبيرًا، وكان علم الحديث يحظى عناية ملحوظة.
وأكّد الدكتور العاني وجود وجه مشرق في ميدان العلم يعكس مديات اهتمام علماء العراق بالحديث وعلومه، مبينًا أن المكتبة القادرية ضمّت عناوين متنوعة في علم الحديث، منها ما يتعلق بالمتون، ومنها ما هو مختص بمصطلح الحديث، فضلًا عن الشروح، والعلل، والمسانيد وغير ذلك من علوم الحديث الشريف.
واهتمت المحاضرة بشرح وبيان ما تضمّنته قائمة المخطوطات التي أحصاها الدكتور (عبد الحميد العاني)، الذي سلّط الضوء عليها دراسة، وتحليلاً، واستنباطًا، علاوة على مداخلات ونقاشات وتعليقات قدّمها المشاركون في الدرس والذين من بينهم طلبة علم في تخصصات مختلفة.
الهيئة نت
ج
