هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم الثقافة في هيئة علماء المسلمين في العراق يحتفل بيوم بغداد تحت شعار (نحتفي ببغداد شعرًا)
قسم الثقافة في هيئة علماء المسلمين في العراق يحتفل بيوم بغداد تحت شعار (نحتفي ببغداد شعرًا) قسم الثقافة في هيئة علماء المسلمين في العراق يحتفل بيوم بغداد تحت شعار (نحتفي ببغداد شعرًا)

قسم الثقافة في هيئة علماء المسلمين في العراق يحتفل بيوم بغداد تحت شعار (نحتفي ببغداد شعرًا)

   الهيئة نت     ـ عمّان| نظّم قسم الثقافة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ احتفالية بعنوان: (نحتفي ببغداد شعرًا)، بمناسبة اليوم السنوي لمدينة بغداد، بمشاركة كوكبة من الشعراء العراقيين والأردنيين.


واستهل الاحتفالية حديث عن مآثر بغداد؛ وصفًا وتأريخًا ومناقب، متحدثًا عن جمال عاصمة الرشيد وأثره في نفوس محبّيها والطامحين إلى وصالها، قبل أن يرتقي المنصة الأستاذ الشاعر الأردني (سعيد يعقوب) ذو الشعر الغزير بمعانيه الرصين بمبانيه؛ ليلقي قصيدة بعنوان: (هو العراق)؛ أجاد فيها باستذكار بلاد الرافدين واستحضار صورتها مجسدة بصفات أبنائها الصابرين.


أمّا الشاعر الأردني الدكتور (محمد محمود المحاسنة) فقد روى في قصيدته (تفاصيل بغدادية) أحداثًا عراقية بنمط هاديء وأسلوب فخم عبّرت عن حبه للعراق وأهله، وأظهرت قافيته وصورته الشعرية الحيّة دقّته في انتقاء اللفظ وفخامة المفردات.. تبعه على هذا النسق الشاعر العراقي القدير (مكي النزال) الذي تنفست ساحة الشعر بقصيدتين له خاطب في الأولى منهما ثوّار العراق المرابطين في ساحات الاعتصام، وأشاد في الأخرى برايات بغداد التي تستشرف النصر والفرج القريب.


وشهدت الاحتفالية قصيدة ذات نمط تميز بأناقة اللفظ واتساق المعنى ورصانة المبنى بإحكام؛ للشاعر العراقي الأستاذ (محمّد نصيف) الذي احتفى ببغداد تحت عنوان: (بغداد تسكن جرحي) في جوّ مفعم بالعاطفة والجمال، قبل أن يختم الأستاذ الشاعر (حارث الأزدي) احتفالية استذكر بغداد بقصيدة عنوانها: (موعد على انفراد.. مع حبيبتي بغداد)؛ عبّر فيها عن حبّه المتبادل مع مدينته برؤية لا تضيق بها العبارة وغزل يليق بجمال عاصمة الدنيا.


وشارك في حضور الاحتفالية جمع من أبناء الجالية العراق، وضيوف عرب من مثقفين وأكاديميين وأدباء وإعلاميين؛ يكنون لبغداد مشاعر الود والاحترام، ويسعون لرفد ميدان حب العراق بالمزيد والمديد.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق