جدّد الاف المتظاهرين الجزائريين حراكهم الاجتجاجي اليوم الجمعة في عدد من الشوارع والميادين بالعاصمة الجزائر مطالبين برحيل رموز نظام الرئيس السابق (عبد العزيز بوتفليقة) ورفضا لإشرافهم على انتخابات الرئاسة المرتقبة.
وتوضحت الانباء الصحفية ان المئات المتظاهرين تجمعوا بأعالي شارع (ديدوش مراد) بالجزائر العاصمة، مرددين شعارات رافضة للانتخابات في الجمعة الـ (39) للحراك الشعبي، قبل ان تبدأ مسيرة باتجاه البريد المركزي.
في السياق، يشهد الشارع الجزائري انقساما حادا بين مؤيدي الانتخابات باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة باختيار رئيس ينفذ مطالب الإصلاح، ومعارضين يطالبون بتأجيلها بدعوىان الظروف غير مواتية لإجرائها في هذا التاريخ وانها طريقة فقط لتجديد النظام لنفسه.
من جهته، حذر الرئيس المؤقت (عبد القادر بن صالح) من ان حرية التظاهر يجب ان تكون باحترام إرادة الراغبين في المشاركة بالانتخابات، وان الدولة ستتصدى لمن يعرقلها، كما اكد قائد اركان الجيش الفريق (احمد قايد صالح) في تصريحات سابقة له ان انتخابات الرئاسة ستجرى في موعدها المحدد (12) كانون الأول المقبل)، لإرساء أسس الدولة الوطنية.
وكالات + الهيئة نت
س
