هيئة علماء المسلمين في العراق

أمسية مجلس الخميس الثقافي تستذكر مواقف أمير الشعر العراقي المعاصر عبد الرزاق عبد الواحد
أمسية مجلس الخميس الثقافي تستذكر مواقف أمير الشعر العراقي المعاصر عبد الرزاق عبد الواحد أمسية مجلس الخميس الثقافي تستذكر مواقف أمير الشعر  العراقي المعاصر عبد الرزاق عبد الواحد

أمسية مجلس الخميس الثقافي تستذكر مواقف أمير الشعر العراقي المعاصر عبد الرزاق عبد الواحد

   الهيئة نت     ـ عمّان| أطلق روّاد مجلس الخميس الثقافي في ديوان هيئة علماء المسلمين؛ لقب (أمير الشعر العراقي المعاصر) على الشاعر الراحل (عبد الرزاق عبد الواحد) تثمينًا لمواقفه الملتزمة والثابتة والصحيحة تجاه العراق بلدًا وشعبًا، وإيمانه بقضاياه المصيرية، وتسخيره كلمته وقافيته في سبيلها.


وقدّم الدكتور (مثنى حارث الضاري) مسؤول القسم السياسي في الهيئة، محاضرة استثنائية بعنوان: (عبد الرزاق عبد الواحد.. شاعر الموقف) في المجلس الذي شهد حضورًا كبيرًا من أبناء الجالية العراقية في الأردن؛ فضلاً عن الضيوف من الأشقاء العرب.


وأوضح الدكتور الضاري في مستهل حديثه أن المحاضرة هذه ليست أدبية، بقدر ما هي تثمين لشاعر المواقف وبيان لقيمة مواقفه، في منهجية ثورية تتزامن مع ثورة تشرين التي يحفل العراق بها في هذه الأيام، لافتًا إلى أن من بين أهداف هذه المحاضرة ؛ تخيّل لفعل (عبد الرزاق عبد الواحد) وشعره لو كان موجودًا في أجواء الثورة العراقية وبين شبابها.


واستعرض الدكتور (مثنى الضاري) نبذة من حياة الشاعر عبد الواحد، ودراسته، وتحصيله العلمي، علاوة على وظائفه وخدماته في مجالات التعليم والجوائز الكثيرة التي نالها، وألقابه التي حصل عليها، مثل: شاعر أم المعارك، وشاعر القادسية، وشاعر القرنين، والمتنبي الأخير.. مشيرًا إلى أن الباحث (صباح نجم عبد الله) كتب مؤخرًا رسالة ماجستير عن عبد الرزاق عبد الواحد وشعره.



واهتمت المحاضرة ببيان الأعمال الشعرية لأمير الشعر العراقي المعاصر التي بلغت أكثر من تسعة وخمسين ديوانًا منشورًا؛ نشرت أولى قصائده منها عام (1945) بينما نشر أول ديوان كامل  لهُ عام (1950)، ومن هذه الأعمال، دواوين: (قصائد كانت ممنوعة)، و(أوراق على رصيف الذاكرة)، و(خيمة على مشارف الاربعين)، و(في لهيب القادسية)، و(في مواسم التعب)، وغيرها؛ فضلا عن عشرة مسرحيات شعرية من ضمنها: (الحر الرياحي)، و(الصوت) و(الملكات، علاوة على اثنتين وعشرين رواية شعرية للأطفال،والعديد من الأناشيد الوطنية.


 وسلّط الدكتور (مثنى الضاري) الضوء على أهمية ودلائل قصائد الشاعر (عبد الرزاق عبد الواحد)، مبينًا أن شعره في العموم اتسم بالقوة، والبلاغة، والوضوح، والصورة العميقة، والنفس الإيماني؛ حتى قال فيه النقّاد: ((إن الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد يتميز بأسلوبهِ القريب من شعر المتنبي في فخرهِ ومدحهِ، وهو ذو حنكة شعرية فذة وأسلوب شعري يميل إلى قوة الشاعرية والبلاغة غير المقصودة؛ بحيث تجعله من أوائل الشعراء المعاصرين في قصيدة عمود الشعر في العربية)).


واهتمت الأمسية بشعر عبد الواحد بعد احتلال العراق؛ ونقل الدكتور الضاري عن أدباء ومحللين ونقّاد قولهم؛ إن قصائده تعد من الشعر العقدي الخاضع لتوجه سياسي، لاسيما وأنه وصف العدوان الأمريكي على العراق بانه حرب صليبية أخرى، وقال في مطلع إحدى قصائده:


ألا إنها حربٌ صليبيةٌ أخرى ... فثب يا صلاحَ الدين وثبتَك الكبرى


وفي ختام المحاضرة اتفق روّاد المجلس على إطلاق تسمية (أمير الشعر  العراقي المعاصر) على الشاعر (عبد الرزاق عبد الواحد)، وإهدائه عباءة الشعر وبردته التي تسلّمها عنه الشاعر العراقي (مكي النزّال)، قبل أن تختتم الجلسة بقراءة شعرية لإحدى قصائده في حب العراق، ألقاها الشاعر العراقي (غدير الشمّري).


   الهيئة نت    


ج





أضف تعليق