استشهد ثمانية فلسطينيين بينهم خمسة أطفال وسيديتين، واصيب (12) آخرون بجراح مختلفة جراء قصف جوي صهيوني استهدف منزلهما فجر اليوم الخميس بمدينة (دير البلح) وسط قطاع غزة.
وأقر جيش الاحتلال بمسؤوليته عن الهجوم، بدعوى استهداف قائد في حركة الجهاد الإسلامي، حيث قال الناطق باسم الجيش (أفيخاي أدرعي) في تغريدة نشرها على حسابه بموقع فيس بوك: "المدعو رسمي أبو ملحوس (السواركة) القيادي في الجهاد الإسلامي وقائد الوحدة الصاروخية في لواء الوسطى في التنظيم قتل الليلة الماضية في الغارة على دير البلح".
من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن ثمانية فلسطينيين استشهدوا، فجر الخميس، في غارة (إسرائيلية) استهدفت منزل عائلة السواركة بمدينة (دير البلح) وسط قطاع غزة.
وبذلك ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء التصعيد الصهيوني في قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء، إلى (34) شهيدا بينهم ثمانية أطفال وثلاث نساء، بينما أصيب (111) آخرين بجراح مختلفة.
ويسود الهدوء الحذر أجواء قطاع غزة، بعد مرور أكثر من يوميْن دامييْن جّراء الهجمات التي شنّتها طائرات الاحتلال الحربية على أهداف بمناطق متفرقة من قطاع غزة.
يأتي ذلك عقب إعلان حركة الجهاد الإسلامي، عن التوصل لوقف إطلاق نار مع الاحتلال في قطاع غزة، بوساطة مصرية، إذ قال المتحدث باسم الحركة (مصعب البري) في تصريح له "تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وقد بدأ بالسريان مع الساعة الخامسة من فجر اليوم الخميس".
وأكّد (البريم) أن التوافق على وقف إطلاق النار تم تنفيذه وفقا لشروط المقاومة الفلسطينية والتي مثّلتها وقادتها حركة الجهاد الاسلامي.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد قالت، إنها وضعت شروطا محددة للقبول بوقف إطلاق النار، بينها وقف الاحتلال للاغتيالات، ووقف استهداف مسيرات العودة الأسبوعية قرب حدود قطاع غزة، والتزام الاحتلال بتفاهمات كسر الحصار عن غزة التي جرت نهاية عام 2018 بوساطة أممية وقطرية ومصرية.
وكالات + الهيئة نت
م
