أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، ان قوات الأمن الحكومية تقوم منذ بدأت الاحتجاجات في 25 تشرين الاول الماضي بمهاجمة مسعفين بسبب تقديمهم العلاج إلى المتظاهرين، مشيرة الى تلك القوات أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المسعفين وخيامهم وسيارات الإسعاف، ما تسبب في وفاة مسعف على الأقل.
ونقلت الانباء الصحفية عن مديرة قسم الشرق الأوسط للمنظمة (سارة ليا ويتسن) قولها "أصبح المسعفون ضحية أخرى للقوة المفرطة التي تستخدمها قوات الامن في هجماتها ضد المحتجين" .. مشيرة الى ان هذه الهجمات تُظهر تجاهلا تاما للحاجة الماسة إلى ضمان تأدية المسعفين وظائفهم الأساسية.
ونقلت المنظمة في تقريرها عن طبيب قوله "رأيت قوات الأمن في ساحة التحرير وعلى ثلاثة جسور في بغداد تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على سيارات الإسعاف خمس مرات على الأقل منذ 25 تشرين الأول" .. موضحا انه يوم 25 تشرين الأول، أطلقت قوات الامن ذخيرة حية أصابت سيارة إسعاف.
كما نسب التقرير الى مسعف يعمل في ساحة التحرير القول "في مساء يوم 25 تشرين الأول، كنت في مؤخرة سيارة إسعاف أبوابها مفتوحة وتُطلّ على جسر الجمهورية، حيث أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع نحو السيارة التي كانت متوقفة بعيدا عن المتظاهرين" .. لافتا الى انه اصيب في صدره بشئ ثقيل لم يعرف ما هو لان السيارة امتلئت بالدخان وجميع الذين كانوا داخلها كانت لديهم صعوبة في التنفس.
وكالات + الهيئة نت
م
