هيئة علماء المسلمين في العراق

اندبندنت عربية : خلافات عاصفة داخل مكتب "عبد المهدي" و"سليماني" يتدخل
اندبندنت عربية : خلافات عاصفة داخل مكتب "عبد المهدي" و"سليماني" يتدخل اندبندنت عربية : خلافات عاصفة داخل مكتب "عبد المهدي" و"سليماني" يتدخل

اندبندنت عربية : خلافات عاصفة داخل مكتب "عبد المهدي" و"سليماني" يتدخل

كشفت صحيفة "اندبندنت عربية" اليوم الاربعاء ، عن وجود خلافات عاصفة داخل مكتب رئيس الوزراء الحالي "عادل عبد المهدي" بسبب الاحتجاجات الشعبية التي تعم العراق خلا شهر ونصف ، مادعى لتدخل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني "قاسم سليماني".


واوضحت " اندبندنت عربية " نقلا عن مصدر حكومي طلب عدم الكشف عن اسمه ، أن هناك تسريبات تؤكد استقالة "أبي جهاد الهاشمي"، مدير مكتب رئيس الوزراء الحالي "عادل عبد المهدي"، لكن وسائل إعلام مملوكة لفصائل مسلحة موالية لإيران، نفت الخبر.


وبينت أن "الهاشمي" هو عضو بارز في مايعرف بالمجلس الأعلى الذي أسسته إيران من "معارضين عراقيين" لقتال جيش بلادهم في حرب الثمانينيات بين البلدين، وبعد العام 2003، عرف بقربه الشديد من قائد فيلق "القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني "قاسم سليماني" ، وعندما كلف "عبد المهدي" بتأليف وزارته، جرت تسمية "الهاشمي" مديراً لمكتبه، بدرجة وزير، ليس مكافأة لجهوده فحسب، بل للمشاركة في بناء السلطة التنفيذية ومراقبة أدائها.


واشارت نقلا عن المصدر الحكومي المسرب الى ، أن "الهاشمي" يلعب أدواراً كبيرة في تعيين الوزراء واختيار الجنرالات لقيادة وحدات عسكرية معينة، فضلاً عن العقود التي تمنح للشركات المحلية والأجنبية لقاء مليارات الدولارات....مبينة أنه وعندما اندلعت الاحتجاجات في العراق قبل نحو 43 يوماً من الآن، وتصدت لها الحكومة الحالية واجهزتها القمعية بالعنف المفرط، ورد أن "الهاشمي" يقود (خلية أزمة) مع ضباط ايرانيين ومن بينهم "سليماني" للاشراف على كيفية قمع التظاهرات.


وأفادت إن "الهاشمي" تقدم باستقالته من منصبه، مديراً لمكتب رئيس "عبد المهدي" أمس الثلاثاء....موضحة أن الاستقالة جاءت بعد جلسة عاصفة وخلافات كبيرة بينه و"عبد المهدي" على خلفية اصدار أوامر مباشرة تنص على قتل المتظاهرين.


وفقاً للمصادر فأن "سليماني" طالب "الهاشمي" سحب استقالته، التي ربما قدمت بناء على طلب رئيس الحكومة الحالية نفسه، في محاولة لتقديم كبش فداء كبير للشارع العراقي الغاضب بسبب قتل المتظاهرين والانتقادات الداخلية والخارجية الواسعة للعنف المفرط.


وأكدت " اندبندنت عربية" ، أن وقف إجراءات الاستقالة، لا يعني نهاية الخلافات في مكتب عبد المهدي. إذ إن البحث عن كبش فداء مستمر، وسط توقعات بإلقاء مسؤولية قتل المتظاهرين على الاجهزة الحكومية وميليشياتها.


واختتمت ، أن السلطات الحكومية تسعى لقرابة شهرين التوصل إلى خلطة مثالية، تنفع في قمع حركة الاحتجاج التي بدأت مطلع الشهر الماضي، وتخللها عنف حكومي كبير، تسبب في مقتل أكثر من (300) متظاهر سلميا وجرح (15) ألف آخرين.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق