اكد البنك الدولي ان 53% من الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يعانون من فقر التعلم، فيما اكدت منظات صحية عالمية ان العام الماضي شهدت وفاة أكثر من (800) ألف طفل في العالم بسبب امراض التهاب الرئة.
ونسبت الانباء الصحفية الى البنك قوله في تقرير له نشر اليوم: "ان معدل التقدم في الحد من فقر التعلم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بطيء إلى درجة لا تلبي الطموحات الواردة في الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة لضمان جودة التعليم الشامل والعادل".
واوضح التقرير انه في ظل معدل التحسن الحالي، سيظل نحو 43% من الأطفال يعانون من فقر التعلم حتى عام 2030 .. مشيرا الى إنه في حال قلّصت هذه البلدان من مستوى فقر التعلم بأسرع معدلاته في هذا القرن، فإن المعدل العالمي لفقر التعلم سينخفض إلى 28%.
ولفتت البنك، الانتباه الى ان هذا المعدل المرتفع من فقر التعلم والتقدم البطيء نحو القضاء عليه في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل علامة إنذار مبكر على أن جميع المقاصد المحددة في الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة معرضة للخطر بما في ذلك الهدف المتمثل في زيادة عدد الشباب والكبار الذين لديهم مهارات ذات صلة بالتوظيف والوظائف اللائقة وريادة الأعمال .. مؤكدا ان معظم الدول الفقيرة والنامية تعاني من ارتفاع مستوى الأمية وضعف التحاق الاطفال بالمدارس.
من جهة أخرى، أكدت وكالات صحية عالمية، إن الالتهاب الرئوي قتل ما يربو على (800) ألف طفل خلال العام الماضي، أي بمعدل طفل في كل (39) ثانية.
ونقلت الانباء عن (سيث بيركلي) الرئيس التنفيذي لـ(تحالف جافي للقاحات) قوله: "أن هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه وعلاجه وتشخيصه بسهولة، لا يزال أكبر قاتل للأطفال الصغار في العالم وهو أمر صادم".
وفي تقرير لها حول ما وصف بـ(الوباء المنسي)، حثّت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ(يونيسف)، و (هيئة إنقاذ الطفولة)، وأربع وكالات صحية أخرى، الحكومات على زيادة الاستثمار في اللقاحات للوقاية من هذا المرض وفي الخدمات الصحية والأدوية لعلاجه.
يشار الى ان الالتهاب الرئوي هو أحد أمراض الرئة الناجمة عن البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، ويمكن الوقاية منه باللقاحات وعلاجه بالمضادات الحيوية أو بالأوكسجين في الحالات الأكثر حدة، لكن الوصول إلى هذه الوسائل في البلدان الفقيرة يكون محدوداً في الغالب.
وكالات + الهيئة نت
ح
