الهيئة نت | أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أن ما يجري في مدينة الناصرية منذ أيام هو مجزرة بكل ما لهذه الكلمة من مدلولات مؤلمة؛ حيث ترتكب القوات الحكومية والميليشياوية جرائم كبرى بحق أبناء المدينة؛ عقابًا لهم على مواقفهم المؤيدة لثورة تشرين، ومقاومتهم الشرسة لكل محاولات إنهاء تظاهراتهم واعتصاماتهم.
واوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة يوم الأربعاء (13-11-2019) أن أعمال القتل ازدادت في اليومين الأخيرين، بعد وصول تعزيزات عسكرية إلى المحافظة، ولاسيما من قوات (التدخل السريع) التي صعدت من وتيرة الهجمات والاستهداف المقصود للمواطنين، فضلًا عن عمليات الاعتقال والإخفاء والتغييب المستمرة بحق الناشطين.
وسجّلت هيئة علماء المسلمين بفخر المواقف البطولية لأبناء هذه المدينة الصامدة، الذين جعلوا من (الناصرية) إحدى قواعد الثورة المهمة وعاملًا من عوامل استمرارها الرئيسة، داعية كل من لديه القدرة لنصرة أهالي المدينة ودفع الأذى عنهم ونجدتهم.
ودعت الهيئة أيضًا وسائل الإعلام الوطنية إلى الاهتمام الفائق بأخبار المدينة، ونقل ما يجري فيها من أحداث خطيرة؛ لكسر طوق التعتيم الإعلامي الذي تسعى حكومة الاحتلال السابعة في بغداد إلى فرضه عليها.
وابتهلت هيئة علماء المسلمين إلى الله تعالى أن يرحم شهداء الناصرية والعراق جميعًا، ويعافي الجرحى ويفرج عن المعتقلين والمختطفين، وأن يبارك في جهود أبناء الناصرية جميعًا، وجهود أبناء أقضية ونواحي المحافظة عمومًا؛ وفي جهود جميع أبناء العراق الذين يطالبون بحقوقهم المسلوبة.
الهيئة نت
ج
