الهيئة نت | أكّدت هيئة علماء المسلمين أن النظام السياسي المتهاوي في العراق؛ يلجأ إلى استعمال إجراءات ووسائل خبيثة؛ لتشويه صورة ثوة شباب العراق والقضاء عليها، بذريعة (الإضرار بالمصالح العامة).
وقال قسم الإعلام في تصريح صحفي أصدره مساء الاثنين (11-11-2019م) إنه في ساعة متأخرة جدًا من الليل؛ وردت أنباء مؤكدة عن تمركز عناصر حكومية مسلحة في عدد من المباني المطلة على ساحة الخلاني وسط بغداد، وفي بناية الاتصالات في منطقة (السنك). ويظهر من وضعية هذه العناصر أنها قد اتخذت مواقع دائمية لها في هذه الأماكن.
وأضاف القسم أنه وفي أثناء ذلك وبالتوازي معه قامت مجموعات (مجهولة) بمحاولات إحراق دوائر حكومية والتهديد بحرق مخازن خاصة في شارع الجمهورية.
وبيّنت الهيئة أن ذلك كله يجري في سياق غير مستغرب؛ لغرض إحداث صِدام بين المتظاهرين والقوات الحكومية، واتخاذه مبررًا لقمع تظاهرات ثورة تشرين وإنهائها.
وأوضحت هيئة علماء المسلمين أن هذا الأسلوب معروف ومتكرر الاستخدام من حكومات الاحتلال في العراق؛ لإثارة الناس ضد الشباب، ولاسيما أصحاب المصالح التجارية والمعامل في المنطقة الممتدة بين ساحة الخلاني وبناية الضمان الاجتماعي، التي تضم مخازن تجار (الشورجة) ومعامل الملابس والبلاستك وغيرها؛ حيث اضطر كثيرٌ من التجار للمبيت ليلة أمس أمام مصالحهم ومخازنهم، بعد ورود اتصالات على هواتفهم تحرض على الشباب المتظاهر وتدعي بأنهم سيحرقون المخازن التجارية والمعامل الصناعية.
وحذرت الهيئة من هذه الإجراءات الخبيثة التي تعد إحدى وسائل النظام السياسي المتهاوي لتشويه صورة ثورة الشباب والقضاء عليها بذريعة تخريب المصالح العامة بعد فشل كل الذرائع السابقة، وهي نتاج أفكار غرف المؤامرات والاتفاقات المشتركة العراقية الإيرانية وغيرها للقضاء على الثورة.
الهيئة نت
ج
