الهيئة نت - أكد فضيلة الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق \"أن الحكومة لن تتجاوز الأزمة التي تعيشها ما لم يتخلّ السيد المالكي وحكومته عن نواياهم في سياسة الإقصاء والتهميش والتهشيم، فلا تعدو هذه لمبادرات سوى ترميما لمواقعهم في هذه الحقبة الزمنية\".
جاء ذلك في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية ضمن "حصاد اليوم" ليلة أمس الأحد 12/11 استهله بالآية الكريمة (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )).
وقال الشيخ الفيضي "نحن نلاحظ أن المالكي يجيد فن المبادرات، فهو الذي أطلق مبادرة الصلح والمصالحة، ولكن مضت 5 أشهر وجرت اكبر عمليات التهجير فيها واكبر عمليات القتل الطائفي.. إذن فهذه المبادرات أصبحت لعبة لكسب الوقت من اجل أجندة معينة".
وعبر الدكتور الفيضي عن استغرابه في إجابة على سؤال من مقدم فقرة حصاد اليوم السيد جمال ريان قائلا "إن من يريد أن يغير عليه أن يزيل المخاطر الأساسية، فما الفائدة من أن يغير الوزراء ما لم تغير أسباب الاحتقان المليشيات مثلا، فلو غير وزير الداخلية فما الذي يستطيع أن يفعله وزير الداخلية الجديد والمليشيات حاكمة على الأرض؟!!.. والمالكي يتهرب دائما من فكرة حل المليشيات، ولهذا فأنا اعتبر هذه الخطوات تجميلية وهي لا تقود الحكومة إلى الحل".
وعن المشاركة في العملية السياسية أوضح الشيخ الفيضي "المشكلة أننا لسنا ضد العملية السياسية عندما تكون العملية ناجحة أو معتمدة على المعايير الدولية الشفافة.. العملية السياسية تسير الآن في الإطار الذي خطط لها مسبقا وهو إطار وضعه الاحتلال. إننا مستعدون لان نكون في مقدمة العملية السياسية، لكن حين تتم في أجواء منطقية ومعقولة في المعايير الدولية".
وفي ضوء فوز الديمقراطيين وأثره على الواقع العراقي وإمكانية حدوث انفراج قال الشيخ الفيضي "ليس الموضوع موضوع انفراج، لكن من دون شك هناك تغيير، فالديمقراطيون لم يصلوا إلا بدعوى الانسحاب من العراق وتغير السياسة، ولا اعتقد أنهم سيغفلون عن هذا الخيار وهم مقبلون على انتخابات رئاسية".
الدكتور الفيضي: ما الفائدة من تغيير الوزراء وأسباب الاحتقان الطائفي باقية؟!
