هيئة علماء المسلمين في العراق

هيومن رايتس ووتش: قوات الامن العراقية قتلت (247) متظاهرا في موجتي احتجاج خلال الشهر الماضي
هيومن رايتس ووتش: قوات الامن العراقية قتلت (247) متظاهرا في موجتي احتجاج خلال الشهر الماضي هيومن رايتس ووتش: قوات الامن العراقية قتلت (247) متظاهرا في موجتي احتجاج خلال الشهر الماضي

هيومن رايتس ووتش: قوات الامن العراقية قتلت (247) متظاهرا في موجتي احتجاج خلال الشهر الماضي

نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تصريحا على موقعها اكد ان قوات الامن العراقية قتلت (147) متظاهرا على الاقل في احتجاجات ببغداد ومدن العراق الجنوبية في اوائل شهر تشرين الاول الماضي، في حين قتل اكثر من (100) في موجة ثانية منذ (25) من ذات الشهر.


ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة قولها:" إن في الموجة الثانية اطلقت قوات الامن في بغداد عبوات الغاز المسيل للدموع، ليس فقط لتفريق الحشود ولكن في بعض الحالات مباشرة على المتظاهرين، وهو شكل وحشي للقوة القاتلة".


ولفتت رايتس ووتش الى ان بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وثقت مقتل (16) متظاهرا بعبوات الغاز المسيل للدموع التي اصابتهم في رؤوسهم او صدورهم، في حين وجدت منظمة العفو الدولية ان بعض عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها القوات العراقية لقتل المتظاهرين صُنعت في إيران.


كما اكدت المنظمة الحقوقية ان بعض قوات الامن لا تزال تستخدم الذخيرة الحية في بغداد ومدن اخرى، ولفتت (يونامي) الى ان (97) شخصا قتلوا من (25) تشرين الاول الى الرابع من تشرين الثاني، كما افادت تقارير اخبارية بمقتل المزيد بالرصاص منذ ذلك الحين، فضلا عن احتجاز السلطات للمتظاهرين تعسفا، وافرجت عنهم لاحقا دون تهم، واختفى اخرون، اذ تلقت هيومن رايتس ووتش تقارير تفيد بأن قوات الأمن تهدد وتطلق النار على مسعفين يعالجون المتظاهرين.


واوضحت هيومن رايتس ووتش ان الحكومة حاولت منع العراقيين والعالم من رؤية مدى ردها القاتل، فعمدت اولا الى قطع الانترنت مرارا لمنع الناس من تحميل ومشاركة الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالاحتجاجات، اضافة الى حجب تطبيقات التراسل، ثم فرضت حظر انترنت ليلي بدءا من الخامس من تشرين الثاني، وقد تم حُظر معظم الوصول الى الانترنت، كما اكدت مجموعة (نيتبلوكس) الدولية المستقلة والمحايدة التي تراقب الوصول الى الانترنت: ان انقطاع الانترنت في العراق اصبح الآن من بين أسوأ الانقطاعات التي لاحظتها (نيتبلوكس) في اي بلد في 2019.


والى جانب الاحتجاجات، اعتقلت قوات الامن بعض العراقيين لمجرد تعبيرهم عن دعمهم للتظاهرات عبر رسائل على فيسبوك، بينما اصدرت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عدة بيانات تدين الاستخدام المفرط للقوة، الا ان إيران وغيرها من حلفاء العراق ظلوا صامتين، مشددة على ان ايران وكل عضو آخر في الأمم المتحدة مدينون اليوم بحياة كل متظاهر قتل، لإقناع العراق بحماية حقوق مواطنيه في حرية التعبير بدلا من قمعها.


موقع المنظمة +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق