قتل خمسة مدنيين، بينهم طفلان واصيب ثمانية آخرون بجروح جراء قصف الطائرات الروسية فجر اليوم الاحد لمنطقة (خفض التصعيد) بمحافظة إدلب السورية.
ونسبت المصادر الصحفية الى مرصد مراقبة الطيران الجوي التابع للمعارضة السورية قوله في تصريح نشر الليلة: "ان الطيران الحربي الروسي يواصل منذ الليلة الماضية قصف قرى وبلدات تقع ضمن منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب"، فيما أكد الدفاع المدني مقتل خمسة مدنيين ـ بينهم طفلان وصحفي يدعى (عبد الحميد يوسف) ـ وإصابة أكثر من ثمانية مدنيين بجروح مختلفة نتيجة القصف الجوي لبلدة (كفروما) في إدلب.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان إدلب شهدت خلال الشهر الماضي مقتل (75) مدنيا بينهم (12) طفلا جراء قصف قوات النظام السوري والمليشيات المدعومة إيرانيًا، وروسيا، للقرى والمدن المأهولة بالمدنيين .. مشيرة الى ان منطقة خفض التصعيد شهدت خلال الأيام العشرة الأخيرة، مقتل (25) مدنيا اثر قصف جوي نفذه الطيران الحربي الروسي وطائرات النظام السوري لتلك المنطقة السكنية.
الجدير بالذكر ان (تركيا، وروسيا، وإيران) كانت قد أعلنت في أيار عام 2017 توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب ضمن اجتماعات (أستانة) المتعلقة بالشأن السوري، إلا ان قوات النظام السوري وداعميه ما زالت تواصل شن هجماتها على المنطقة بالرغم من التفاهم المبرم بين (تركيا، وروسيا) في السابع عشر من أيلول عام 2018 بمدينة (سوتشي) الروسية على تثبيت خفض التصعيد، حيث قتل أكثر من ألف و (400) مدني نتيجة تلك الهجمات التي تسببت ايضا بنزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق أكثر أمنا بالقرب من الحدود التركية.
الاناضول + الهيئة نت
ح
