حذر وزير الخارجية الباكستاني (شاه محمود قريشي)، اليوم السبت، من قرار المحكمة العليا الهندية الذي صدر لصالح بناء معبد هندوسي على أنقاض مسجد (بابري) التاريخي.
ونسبت الانباء الصحفية الى (قريشي) قوله في تصريح "إن هذا الحكم يعني مزيدًا من الضغوط على المسلمين المقموعين في الهند" .. متسائلا عن سبب اختيار هذا اليوم من بين كل الأيام لإصدار القرار، الذي يتزامن مع فتح باكستان معبر (كارتاربور) الحدودي مع الهند؛ لتسهيل مرور الحجاج السيخ.
واوضح (قريشي) أن الخارجية الباكستانية ستصدر بيانًا رسميًا حول الأمر بعد الاطلاع على تفاصيل الحكم، فيما أكد ممثلون للأقلية المسلمة انتقادهم للحكم ووصفوه بالجائر .. مرجحين أن يطعنوا عليه.
ويدعي الهندوس المتطرفون أن المسلمين هدموا في القرن السادس عشر، معبدا للملك (راما) في ولاية (أوتار براداش) شمالي الهند، وبنوا مكانه مسجد (بابري).
وفي عام 1949، اقتحمت مجموعة من الهندوس المسجد، ونصبت تمثالا للملك (راما) داخله، واعتبرته مكانا متنازعا عليه، ما جعل الحكومة تغلق المسجد مع بقاء التمثال داخله، وعام 1992، هدم المسجد هندوس متطرفون، بينهم قيادات في حزب (باهاراتيا جاناتا) الحاكم حاليا، ما أثار موجة عنف بين الجانبين في عموم البلاد، خلفت نحو ألفي قتيل.
ويطالب المسلمون ـ الذين يشكلون أكبر أقلية في الهند، بنحو 14% من عدد السكان البالغ نحو 1.5 مليار نسمة ـ ببناء مسجد جديد مكان (بابري) الذي يعود تاريخه إلى عام 1528، في حين يدعو الهندوس إلى بناء معبد في المكان، بدعوى أن الملك (راما) الذين يعتبرونه إلها ولد فيه.
وكالات + الهيئة نت
م
