أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، بأن قوات الامن الحكومية بدأت اليوم بتفريق المتظاهرين السلميين المطالبين بإسقاط النظام، وذلك بعد اتفاق سياسي رعاه الجنرال الإيراني (قاسم سليماني) بين أطراف سياسية.
ووفقا للوكالة الفرنسية، فإن رئيس الوزراء الحالي (عادل عبد المهدي) بات اليوم محط إجماع بين أحزاب وسياسيي السلطة، بعدما كان في وضع حرج .. مشيرة إلى أن الذين كانوا يطالبون برحيله، عادوا عن دعواتهم خصوصا بسبب الضغوط السياسية من إيران وحلفائها في بغداد.
ونقلت الوكالة عن مصادر سياسية قولها "إن الاتفاق بين الأطراف المعنية بمن فيهم سائرون والحكمة جاء بعد لقاء (سليماني) بـ(مقتدى الصدر) و(محمد رضا السيسياتي) نجل المرجع الديني في النجف (علي السيستاني)، والذي تمخض عنه أن يبقى عبد المهدي في منصبه".
من جانبها، أكدت اللجنة المنظمة لمظاهرات تشرين، أن المعتصمين في ساحة التحرير، دعوا أهالي بغداد إلى الخروج الجماعي والتوافد إلى الساحة لفك الحصار الذي تفرضه الأجهزة الحكومية عليها، ومساندة ودعم إخوانهم المرابطين هناك.
وشهدت بغداد اليوم، مقتل وإصابة عشرات المتظاهرين جراء استخدام القوات الحكومية قنابل الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين الذين حاولوا الوصول إلى جسر (السنك) وسط بغداد، فيما أظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مسلحين ملثمين وهم يطلقون الرصاص الحي بصورة مباشرة على المتظاهرين بالقرب من الجسر.
وكالات + الهيئة نت
م
