كشفت لوكالة "الأسوشيتد برس" في تقرير جديد لها نشر اليوم الاربعاء، عن مواصلة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني (قاسم سليماني) تدخلاته في العراق من خلال زيارة سرية إلى النجف، كما أن طهران والأحزاب السياسية تراهن على الوقت لإخماد الاحتجاجات.
وأوضحت الوكالة في تقريرها الذينشر اليوم أن المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير ببغداد يثورون بأحذيتهم ضد ايران وتغلغلها الدائم في العراق ويصفعون لافتات للمرشد الايراني "علي خامنئي"، و"قاسم سليماني"، حيث اندلعت مظاهرات عنيفة في جنوب العراق و أحرق المتظاهرون مقرات الأحزاب والميليشيات المرتبطة بإيران، وألقوا قنابل حارقة على القنصلية الإيرانية.
وأشارات الى أنه تغذي هذه الاحتجاجات المناهضة للحكومة الحالية التي هزت العراق في الشهر الماضي والحالي المظالم الاقتصادية وهي موجهة أساسًا إلى الساسة الحاليين في العراق والهيمنة الإيرانية، وكشفوا عن استيائهم المستمر منذ فترة طويلة من النفوذ الإيراني في البلاد.
وبين تقرير الوكالة ، أنه استهدف المحتجون الأحزاب السياسية الحالية والميليشيات التي تربطها علاقات وثيقة بطهران، وتشكل الانتفاضة في العراق، والاحتجاجات المماثلة المناهضة للحكومة الجارية في لبنان، تهديداً للحلفاء الإيرانيين الرئيسيين في وقت تتعرض فيه طهران لضغوط متزايدة من العقوبات الأميركية.
في غضون ذلك، سعت إيران بحسب تقرير الوكالة إلى الحفاظ على تحالفاتها سليمة، حيث سافر "قاسم سليماني" إلى النجف للقاء كبار رجال الدين (الشيعة)، وفقًا لما ذكره ثلاثة مسؤولين سياسيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المحادثات.
ويبدو أن حلفاء إيران يراهنون على أنه مع مرور الأسابيع والأشهر، فإن عامة الناس سوف يشعرون بالإحباط من إغلاق الطرق وغيره من الاضطرابات في الحياة اليومية، وأن الاحتجاجات سوف تتلاشى تدريجياً.
وكالات + الهيئة نت
ب
