هددت (يسرى رجب) عضو لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب الحالي، باتخاذ موقف حازم تجاه الحكومة الحالية في حال عدم إطلاق سراح الناشطة المدنية (صبا المهداوي) التي تم اختطافها أمس الاول السبت جنوب غربي العاصمة بغداد.
ونقلت الانباء الصحفية عن (رجب) قولها في بيان نشر اليوم: "ان عمليات اختطاف الناشطين المدنيين وسياسة تكميم الأفواه واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين تُعد انتهاكا صارخا لبنود حقوق الإنسان" .. محذرة من استمرار جرائم القتل المتعمد والانتهاكات التي يتعرض لها المتظاهرون والناشطون منذ الاول من الشهر الماضي، كما طالبت (رجب)، الحكومة الحالية بالتحرك الجاد والعاجل لإطلاق سراح الناشطة (المهداوي) التي تم اختطافها في منطقة (البياع) جنوب غربي بغداد من قبل جهات خارجة عن القانون.
واضافت (رجب): "ان ما يتعرض له المتظاهرون والناشطون المدنيون من استخدام للعنف واستخدام الأسلحة النارية والغازات المسيلة للدموع ـ التي أعلن عن مدى خطورتها على حياة المتظاهرين السلميين ـ كلها إجراءات خطيرة تمثل قمعا صريحا لحرية التعبير عن الرأي التي أقرها الدستور (العراقي)".
وشددت عضو لجنة حقوق الانسان على ان ما شهدته ساحات التظاهرات في بغداد والمحافظات الجنوبية من أعمال عنف وقمع للمتظاهرين ستزيد نقمة الشارع والشعب العراقي على الحكومة الحالية والأحزاب المشاركة في العملية السياسية .. موضحة ان السلطات الحكومية بدلا من ان تلبي مطالبهم المشروعة وتستمع الى وجهات نظرهم، والأسباب التي دفعتهم للخروج بهذه التظاهرات ـ التي تُعد الأولى من نوعها منذ عام ٢٠٠٣ ـ اقدمت اجهزهتها الامنية على استخدام الرصاص الحي والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع ضد جموع المتظاهرين الذي خرجو احتجاجا على آفة الفساد المستشرية في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وفشل حكومات الاحتلال المتعاقبة في توفير فرص العمل للعاطلين، وتفاقم ظاهرة البطالة، وتردي الخدمات في جميع المجالات.
وفي ختام البيان، حذرت (يسرى رجب) من تبعات ردود الأفعال الغاضبة وازدياد أعداد المتظاهرين في حال استمرار التصرفات الحكومية الخاطئة ازاء الاحتجاجات الشعبية من خلال استخدام القوة المفرطة بدلا من الاستجابة العاجلة لمطالبهم المشروعة .. لافتة الانتباه الى ان لجنة حقوق الإنسان سيكون لها موقف آخر في حال عدم وقف الاعتداءات والانتهاكات التي تتناقض مع مباديء حقوق الإنسان التي تضمنها الدستور الحالي.
وكالات + الهيئة نت
ح
