أعلن (آبي أحمد) رئيس الوزراء الإثيوبي، ارتفاع ضحايا الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها مناطق تابعة لإقليمي (أوروميا، وهرر) جنوب شرق وشرقي البلاد الشهر الماضي، إلى (86) قتيلاً.
ونقلت محطة (فانا) الإذاعية التابعة للحكومة عن (أحمد) قوله في مؤتمر صحفي عقده مع مؤسسات إعلامية محلية ونشر اليوم: "ان (76) شخصا قتلوا في الاشتباكات التي دارت بين المدنيين أنفسهم، والعشرة الباقية قتلتهم قوات الأمن" .. داعيا المواطنين الى مقاومة القوى التي تهدد وقف تقدم البلاد.
واضاف رئيس الوزراء: "يتعين علينا وقف هذه القوى التي تحاول جرنا خطوتين إلى الوراء كلما تحركنا خطوة إلى الأمام" .. موضحا ان معظم القتلى هم من العرقين (الأمهري، وأورومو).
وأكد (آبي أحمد) ان الحكومة مستعدة وجاهزة لاتخاذ إجراءات قانونية ومناسبة لحماية المواطنين والمؤسسات .. مشددا على التزام الحكومة بحفظ الأمن والسلام للمواطنين والعمل على تصحيح أخطاء الماضي.
الجدير بالذكر ان الاحتجاجات كانت قد بدأت بالعاصمة أديس أبابا في الثالث والعشرين من الشهر المنصرم قبل أن تمتد إلى (أوروميا، وهرر) بعد نزول أنصار المعارضة الى الشارع، وحرق إطارات السيارات وإقامة الحواجز وسد الطرقات في مدن عدة، وذلك إثر اتهام المعارض (جوهر محمد) ـ الذي كان قبل أشهر قليلة يُعد صانع فوز (آبي أحمد) ـ للقوات الأمنية بمحاولة تنسيق اعتداء ضده، وهو ما نفاه مسؤولون في الشرطة الاثيوبية.
وكان الناشط السياسي (جوهر محمد) قد عاد من الولايات المتحدة الامريكية في آب عام 2018، حيث كان يدير شبكة إعلام (أوروميا) التي تبث برامجها باللغة الأورومية من هناك، وعقب عودته فتح (جوهر) مكتبا له في العاصمة أديس أبابا، وبدأ ببث مختلف الحلقات باللغة الأمهرية والإنكليزية والأورومية.
الاناضول + الهيئة نت
ح
