الهيئة نت ـ عمّان| أكّد فضيلة العلامة الشيخ الدكتور (عبد الملك عبد الرحمن السعدي) أن الحكومات المتعاقبة على العراق بعد سنة (2003) كان هدفها خدمة الاحتلالين الأمريكي والإيراني، ولم تقدم للشعب العراقي إلا القتل والسلب للأموال وإضاعة الموارد، وإذكاء الطائفية وتعميقها في البلد وتهميش من يريد الإصلاح.
وأوضح الشيخ السعدي في بيان أصدره بشان موقفه من المظاهرات الجارية في البلاد في ظل انتفاضة تشرين؛ أن سياسة هذه الحكومات أدت إلى تفشي الفقر والبطالة وضيق العيش، داعيًا الله تعالى أن تكون عاقبة ما يجري في الشارع العراقي خيرًا لجميع الشعب لا لطائفة معينة، أو قومية معينة أو دين معين؛ محذرًا من عودة الطائفية والمحاصصة الممقوتة.
وابتهل الشيخ إلى الله عز وجل أن يحقن دماء العراقيين ويحفظ أموالهم وأعراضهم من كل معتد أثيم، وأن يتغمد الشهداء بالقبول والرحمة، والمصابين بالشفاء العاجل.
الهيئة نت
ج

