انتقد ناشطون في محافظة الانبار، سياسة تكميم الأفواه التي تمارسها أجهزة الأمن الحكومية في المحافظة، بعد إقدامها على اعتقال عدد منهم بسبب تأييدهم الاحتجاجات التي اندلعت مطلع تشرين الاول في بغداد ومدن جنوب العراق.
ونسبت الانباء الصحفية الى الناشط (أيهم الحسن) القول في تصريح "إن اعتقال المؤيدين للتظاهرات يستفز شريحة الشباب التي تحاول إبداء رأيها بطريقة سلمية، ومنهم الناشط (سمير فرج) الذي اعتقل من قبل قوات من جهاز مكافحة الإرهاب، لمطالبته بدعم المتظاهرين" .. مشيرا الى ان الناشطين والسكان المحليين في الأنبار على حد سواء يواجهون حملة تضييق تمارسها الأجهزة الأمنية لمنعهم من التظاهر أو تنفيذ عصيان مدني.
أما الناشط (محمد جاسم) فقد ذكر أن القوات الحكومية اعتقلت والده في محاولة لمنعه من نشر أي انتقادات للحكومة عبر صفحته في فيسبوك، فيما تؤكد الناشطة (أبرار العاني) إنها وزوجها غادرت محافظة الأنبار والتحقت مع المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد بعد تهديدها بالاعتقال في حال مشاركتها بأي تظاهرة.
وبحسب ناشطين فإن العديد منهم أبلغوا بضرورة ترك مناطق سكناهم وعائلاتهم بعد تأييدهم للعصيان المدني، ومنهم الناشط (عبد الله ناظم) الذي أكد أن الأجهزة الأمنية هددت باعتقاله وفق قانون مكافحة الإرهاب في حال قام مجددا بنشر تدوينات مؤيدة للتظاهرات.
الهيئة نت
م
