أصيب أكثر من (100) متظاهر جراء استخدام القوات الحكومية قنابل الغاز المسيل للدموع لقمع الاحتجاجات الشعبية أمام ميناء (أم قصر) النفطي في محافظة البصرة جنوبي العراق.
وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ، أنه تجددت المظاهرات أمام ميناء أم قصر في البصرة لليوم الثاني على التوالي، وأطلقت قوات "مكافحة الشغب" الحكومية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة (120) متظاهرا بعضهم بجروح خطيرة.
وكان اغلق محتجون يوم أمس الجمعة ميناء (أم قصر)، في حين قطع محتجون الطريق المؤدي إلى حقل (بازركان) النفطي في محافظة ميسان، شرقي العراق على الحدود مع إيران.
وفي وقت سابق من أمس الجمعة، قتل (3) متظاهرين بينهم فتاة مسعفة بالقنابل الحارقة عند جسر (الجمهورية) قرب ساحة التحرير وسط بغداد ،÷ فيما اصيب (50) متظاهرا جراء قمع القوات الحكومية المشتركة للتظاهرات الشعبية السلمية.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد تدفق عشرات آلاف المتظاهرين وسط بغداد للمطالبة برحيل الحكومة الحالية ومحاكمة ساستها، في حدث من المتوقع أن يصبح أكبر يوم للمظاهرات الشعبية المناهضة للحكومة، منذ عام 2003 ، حيث نصب الآلاف خياما في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد ، معلنين الاعتصام المفتوح حتى تحقيق المطالب .
وكانت طالبت مفوضية حقوق الانسان في العراق امس الجمعة ، بالايقاف الفوري لاستخدام الغازات المسيلة للدموع في تفريق المتظاهرين ،مشددة على أن “وجود أكثر من (11) الف مصاب و(250) قتيلا خلال شهر تشرين المنصرم دلالة على وجود انتهاك جسيم في حقوق الانسان".
الهيئة نت
ب
