قُتل نحو (60) جنديا في وقت متاخر من يوم أمس الجمعة بهجوم كبير استهدف موقعا عسكريا في (إنديليمان) شمالي مالي ، بحسب ما أعلن وزير الاتصال (يايا سانغاري).
وقال (سانغاري) عبر حسابه في تويتر: "على أثر الهجوم الكبير في (إنديليمان) شمال مالي ، عثرت التعزيزات التي تمّ إرسالها على 54 جثة، تعود لجنود وعسكريين ".
وكان الجيش تحدث في وقت سابق عن مقتل 35 جنديا في ذلك "الهجوم الكبير"، وكتب على فيسبوك: "ارتفعت الحصيلة الموقتة للضحايا إلى 35 قتيلا".....مضيفا أن هجوم الجمعة أسفر عن "جرحى وأضرار مادية كبيرة".
ويأتي ذلك بعد شهر من مقتل (40) جنديا في هجومين في 30 سبتمبر والأول من أكتوبر قرب (بوركينا فاسو) جنوب مالي، بحسب مسؤول في وزارة الدفاع.
ونددت الحكومة المالية ، مساء أمس الجمعة في بيان بـ"الهجوم الكبير الذي خلف قتلى وعددا كبيرا من الجرحى وأضرارا مادية في صفوف قوات الدفاع والامن الوطني"، من دون أن تدلي بحصيلة محددة.....مضيفة : "تم إرسال تعزيزات لتأمين المنطقة وملاحقة المهاجمين".
وسيطر متشددون على شمال مالي في ربيع 2012. لكن تدخلا عسكريا بادرت إليه فرنسا في يناير 2013 ولا يزال مستمرا أدى إلى طرد القسم الأكبر من المسلحين، غير أن الهجمات تواصلت واتسعت نطاقها من شمال مالي إلى وسطها ثم إلى (بوركينا فاسو) و(النيجر) المجاورتين.
وكالات + الهيئة نت
ب
