أكدت وكالة "رويترز" العالمية اليوم الجمعة ،أن وجود قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني (قاسم سليماني) وعدد من الضباط الايرانيين في بغداد لعقد اجتماعات سرية وتشكيل "خلية أزمة" مع قادة الاجهزة الحكومية والميليشيات المسلحة يبين مدى قلق طهران من الانتفاضة الشعبية التي يشهدها العراق على مدار شهر.
واوضحت رويترز أنه وفي تأكيد جديد على مدى التأثير الذي تملكه إيران على الأوساط السياسية في العراق، تم الكشف عن اجتماعات مستمرة بين قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني (قاسم سليماني)، وزعيم مايعرف بتحالف الفتح (هادي العامري)، للتخطيط بقمع التظاهرات الشعبية ولإبقاء رئيس الوزراء الحالي (عادل عبد المهدي) في السلطة.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر لم تسمها، إن (قاسم سليماني) طالب (العامري) خلال الاجتماع الاخير الذي جرى في بغداد، بالاستمرار في مساندة (عبد المهدي)، مستعينا بالميليشيات المدعومة من إيران....مؤكدة أن (سليماني) أكد لهم أن "أمن العراق مهم بالنسبة لنا، وقد ساعدناهم في الماضي".
واضافت أن "هذه الزيارة تعد إشارة جديدة على مدى التدخل الإيراني في شؤون العراق ومدى القلق الايراني المتنامي من التظاهرات الشعبية بالعراق، ففي وقت سابق من الشهر الجاري، أكدت مصادر موثوقة إن الميليشيات الموالية لإيران نشرت "قناصتها" على أسطح المباني في العاصمة بغداد، لقمع المحتجين والتصدي للتظاهرات بشكل وحشي".
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية قد نقلت قبل يومين عن ساسة حاليين في العراق دون كشف هويتهم ، إن" قائد فيلق القدس الإيراني (قاسم سليماني)، حضر اجتماعاً أمنياً في العراق الأربعاء الماضي ، من أجل معالجة مسألة الاحتجاجات التي تجددت منذ يوم الجمعة الماضي، مطالبة باستقالة الحكومة الحالية وتقديم ساستها الفاسدين لمحاكمات عادلة.
وكالات + الهيئة نت
ب
