أكد مسؤولان أميركيان اليوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأميركي (دونالد ترمب)، ستحجب مساعدات عسكرية للبنان حجمها (105) ملايين دولار، وذلك بعد يومين من استقالة رئيس الحكومة (سعد الحريري).
وقال المسؤولان، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، في تصريح صحفي نشر اليوم الجمعة : إن" وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس، أمس الخميس، أن مكتب الميزانية في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي اتخذا القرار المذكور"، ولم يذكر المسؤولان سبب الحجب.
وأضاف التصريح ، إن "وزارة الخارجية لم توضح للكونغرس سبب القرار، كما رفضت وزارة الخارجية التعليق".
وكان (سعد الحريري)، قد أعلن مساء الثلاثاء الماضي، في كلمة من مقر إقامته وسط بيروت، أن "الشعب اللبناني كان ينتظر منذ 13 يوماً قراراً سياسياً يوقف التدهور الحاصل"، قائلاً: "لقد حاولت الوصول إلى مخرج إلا أنني وصلت إلى طريق مسدود، وسأتوجه إلى القصر الرئاسي في بعبدا لتقديم استقالتي"....مضيفا : "أضع استقالتي بعهدة الرئيس ميشال عون واللبنانيين، فلا أحد أكبر من بلده، وأدعو الله أن يحمي لبنان".
في حين أعلن الرئيس اللبناني (ميشال عون)، في كلمة له أمس الخميس، أن الطريق لمكافحة الفساد في لبنان طويل، متعهداً بنقل لبنان من الدولة الطائفية إلى الدولة المدنية...موضحا أن الشعب اللبناني أسمع صوته، مطالباً بحكومة كفاءات متجانسة، (في ما اعتبر تلميحاً لشكل الحكومة المقبلة على الرغم من أن الغموض ما زال يكتنف تلك المسألة في الأوساط اللبنانية)
وعقب كلمة (عون)، قطع متظاهرون بأعداد كبيرة "جسر الرينغ" المؤدي إلى وسط بيروت من الاتجاهين، ويعد هذا الجسر شريانا حيويا للمواصلات في العاصمة اللبنانية.
من جهة أخرى فتحت البنوك في لبنان صباح اليوم الجمعة أبوابها أمام المتعاملين، بعد أسبوعين من الإغلاق، بسبب موجة احتجاجات غير مسبوقة أدت إلى استقالة الحكومة ، حيث اصطف عشرات المواطنين أمام المصارف من أجل إتمام معاملاتهم ، في وقت سيتم تمديد العمل في المصارف اللبنانية يومي الجمعة والسبت لإنجاز المعاملات المتراكمة.
وكالات + الهيئة نت
ب
