ارتفع عدد ضحايا التظاهرات الاحتجاجية السلمية المتواصلة منذ الخامس والعشرين من الشهر الجاري الى (90) قتيلا، وخمسة آلاف جريح نتيجة قمع القوات الحكومية واستخدامها الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازية ضد المتظاهرين العُزّل.
ونقلت الانباء الصحفية عن مسؤول في وزارة الصحة الحالية قوله في تصريح نشر اليوم الأربعاء: "إن حصيلة الضحايا منذ يوم الجمعة الماضي ولغاية عصر أمس الثلاثاء، بلغت (90) قتيلاً ونحو خمسة آلاف جريح نقلوا الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج".
وأضاف المسؤول ـ الذي فضّل عدم نشر اسمه ـ "ان الحكومة الحالية تمارس حظراً على الوزارة في التصريح بالعدد الحقيقي للضحايا، ولا سيما الذين سقطوا في محافظتي (كربلاء والنجف)، وذلك خشية إثارة المراجع الدينية في المدينتين ويعجّل من موقفهم السلبية ضد الحكومة".
وفي سياق ذي صلة، خرج آلاف الطلبة منمدارس بغداد وجامعاتها اليوم الاربعاء، ولليوم الرابع على التوالي تضامناً مع التظاهرات الشعبية التي تشهدها ساحة التحرير منذ يوم الجمعة الماضي.
من جهة أخرى، أعادت السلطات الحكومية اليوم الاربعاء حجب مواقع التواصل الإجتماعي في العراق بعد رفعه لمدة ساعة فقط، حيث أكد المدونون والناشطون عدم أمكانية الدخول الى هذه المواقع إلا باستخدام برامج كسر الحجب.
الجدير بالذكر أن السلطات الحكومية كانت قد فرضت حظرا على مواقع التواصل الاجتماعي في الثاني من الشهر الحالي، بعد يوم من انطلاق التظاهرات الاحتجاجية في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية والوسطى بهدف التغطية على الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها ضد المتظاهرين.
وكالات + الهيئة نت
ح
