صوّت البرلمان البريطاني لصالح إجراء انتخابات عامة مبكرة في الثاني عشر من كانون الأول المقبل.
ونقلت الانباء الصحفية عن حزب العمال المعارض قوله في بيان مقتضب نشر اليوم: "إنه قَبِل خوض الانتخابات بعد تلقيه تطمينات قادة الاتحاد الأوروبي بأن بريطانيا لن تخرج من الاتحاد من دون اتفاق".
وأوضحت الانباء ان مجلس العموم وافق على اقتراح الانتخابات المبكرة بأكثرية ساحقة بلغت (438) صوتا، مقابل (20) صوتا معارضا، كما رفض المجلس اقتراحا للمعارضة العمالية بجعل موعد الانتخابات في التاسع من كانون الأول المقبل.
واشارت الانباء الى ان هذه هي المرة الرابعة التي يتقدم فيها رئيس الوزراء (بوريس جونسون) بمذكرة لإجراء انتخابات يقول: "إنها الحل الوحيد للخروج من أزمة الـ(بريكست)" .. لافتة الانتباه الى ان ذلك يأتي بعد منح الاتحاد الأوروبي، لندن تمديدا لمهلة الخروج من الحادي والثلاثين من الشهر الجاري إلى نهاية كانون الثاني المقبل، فيما يأمل (جونسون) أن تتيح له هذه الانتخابات استعادة الأكثرية وتنفيذ وعده بإخراج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
من جهتهم، يرى بعض الساسة بأن إجراء الانتخابات في موعد قريب جدا من عطلة عيد الميلاد ربما يثير قلق الناخبين .. متوقعين أن يعرقل الطقس البارد وقلة ساعات النهار سير الحملات الانتخابية وإقبال الناخبين على التصويت.
وبذلك سيكون على الناخبين الاختيار بين (جونسون) ـ الذي يسعى لإتمام صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ـ ، أو حكومة اشتراكية تحت قيادة زعيم حزب العمال المعارض (جيريمي كوربن)، الذي سيتفاوض مجددا بشأن الاتفاق قبل إجراء استفتاء ثان، وإذا لم يحقق أي منهما فوزا حاسما في الانتخابات، ستستمر أزمة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو الخروج الذي صوّت البريطانيون لأجله في استفتاء عام منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وكالات + الهيئة نت
ح
