الهيئة نت |أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق أن المتظاهرين والمعتصمين ماضون في مواصلة مسيرتهم ومظاهراتهم السلمية لتحقيق مطالبهم المشروعة في إزالة الطغمة الفاسدة التي جرت البلاد إلى نفق مظلم ليس له نهاية إلا بزوال العملية السياسية وإيقاف التغول الإيراني في العراق.
وقالت الهيئة في بيان أصدرت الأمانة العامة يوم الثلاثاء التاسع والهشرين من تشرين الأول ٢٠١٩؛ إن القوات الحكومية وميليشياتها الإجرامية شنت حملة وحشية ضد المتظاهرين السلميين وارتكبت مجزرة مروعة جديدة بحقهم في محافظة (كربلاء)؛ بدهسهم واستخدامها القوة المفرطة ضدهم؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من (20) متظاهرًا وإصابة أكثر من (800) آخرين.
وأشارت الهيئة إلى أن مجزرة كربلاء سبقتها مجازر أخرى استخدمت فيها القوات الحكومية وميليشياتها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير ببغداد وعدد من المدن العراقية، فقتلت العشرات منهم وأصابت المئات بجروح مختلفة، مبينة أن الجريمة الأخيرة تأتي بعد التهديد والوعيد ضد المتظاهرين الذي أطلقه قادة الميليشيات الموالية لإيران الذين اتهموا المتظاهرين بأنهم أصحاب (الفتنة)، وهو الوصف عينه الذي استخدمه قادة النظام الإيراني في اتهاماتهم للمتظاهرين، وبما يشير بوضوح إلى مركز اتخاذ القرار.
وأكدت الهيئة أن على حكومة (الاحتلال السابعة) وبرلمانها المصطنع أن يعيا أنه على الرغم من هذه الجرائم واستخدام أساليب القتل والترويع والاستئصال في مواجهة المتظاهرين؛ إلا أن التظاهرات في تصاعد مستمر بكل عزم وقوة للوصول إلى أهدافها المشروعة، معلنة كسرها لكل القرارات الحكومية الظالمة التي تهدف لإنهائها.
وحمْلت هيئة علماء المسلمين حكومة بغداد الحالية وميليشياتها وأحزابها الفاسدة والمنحرفة ومن دعا إلى انتخابها والاستمرار في دعمها؛ المسؤولية الكاملة عن مجزرة كربلاء وغيرها من الجرائم البشعة التي تطال العراقيين، مشددة على أن الحلول الأمنية وارتكاب الجرائم بحق العراقيين لن تثني المتظاهرين عن مواصلة مسيرتهم ومظاهراتهم السلمية.
وحيّت الهيئة طلبة العراق وطالباته والهيئات التعليمية والنقابات المهنية الذين وقفوا مع شعبهم وقفة مشرفة في الأيام الماضية، داعية الله تعالى أن يحفظ العراق ويرده إلى أهله ردًا جميلاً وحاسمًا وقاطعًا لكل أنواع وألوان الفتن الداخلية والخارجية.
الهيئة نت
ج
