هيئة علماء المسلمين في العراق

لليوم الثالث على التوالي .. المتظاهرون يواصلون حراكهم الشعبي رافضين الحلول الترقيعية
لليوم الثالث على التوالي .. المتظاهرون يواصلون حراكهم الشعبي رافضين الحلول الترقيعية لليوم الثالث على التوالي .. المتظاهرون يواصلون حراكهم الشعبي رافضين الحلول الترقيعية

لليوم الثالث على التوالي .. المتظاهرون يواصلون حراكهم الشعبي رافضين الحلول الترقيعية

يواصل المتظاهرون لليوم الثالث على التوالي حراكهم الثوري متمسكين بمطالبهم المشروعة ومنها إسقاط العملية السياسية الحالية .. رافضين كل الحلول الترقيعية التي تقدمها حكومة (عادل عبد المهدي) في محاولة لاحتواء التظاهرات الاحتجاجية التي أنطلقت مطلع الشهر الحالي.


وأكدت الانباء الصحفية ـ التي تتابع هذه التظاهرات عن كثب ـ ان المشاركين فيها ما زالوا متمسكين في الحفاظ على هويتها المستقلة وأبعادها عن المحاصصة الطائفية التي تنتهجها الأحزاب والكتل المشاركة في حكومات الإحتلال المتعاقبة .. موضحة ان نجاح المتظاهرين في ذلك اربك الكتل السياسية التي جاءت ردود أفعالها عكسية في ظل فشلها في الاستجابة لمطالب الشارع العراقي التي يتصاعد سقفها ساعة تلو الأخرى.


واشارت الانباء الى ان الاحتجاجات في موجتها الثانية دخلت صفحةً جديدة بعد تهديد المليشيات الطائفية لها ومحاولة حكومة بغداد فجر اليوم الأحد فضّ التظاهرات والإعتصامات بالقوة، إلا أن المشاركين فيها لم يتأخروا في توصيل رسالتهم ردًا على هذه التهديدات، فخرجت جموع المواطنين من كل حدب وصوب لمؤازرة الغاضبين في ساحة التحرير وسط بغداد .. رافضين التهديدات الحكومية ومحاولات فض الإعتصام.


يشار الى ان طلبة الجامعات والمدارس الاعدادية والموظفين في المؤسسات والدولة الحكومية الذين شاركوا في هذه التظاهرات، دعوا الى عصيان مدني وتعطيل الدوام في الدوائر لحين تحقيق مطالب المتظاهرين بإسقاط العملية السياسية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بإشراف أُممي.


وفي سياق ذي صلة، أصيب العشرات من المتظاهرين في ساحة التحرير بحالات اختناق مختلفة جراء تعرضهم للقنابل المسيّلة للدموع التي أطلقتها الاجهزة الامنية الحكومية التي فشلت في تفريقهم، كما شنت القوات القمعية حملات اعتقال طالت العشرات من المتظاهرين، فضلا عن الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.


يشار الى ان اليومين الماضيين شهدا مقتل (67) متظاهرا واصابة اكثر من الفين و (300) آخرين بجروح بعضها بليغة نتيجة الرصاص الحي والقنابل الصوتية والمسيّلة للدموع التي أطلقتها ما تسمى قوات مكافحة الإرهاب التي فشلت في فضّ التظاهرات والاعتصامات المتواصلة في بغداد والمحافظات الجنوبية.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق