ارتفعت حصيلة ضحايا الانتفاضة الشعبية السلمية التي انطلقت في العاصمة بغداد وتسع محافظات في وسط وجنوب العراق يوم أمس الجمعة ، الى (42) قتيلا و(2300) جريح.
ونقلت الانباء الصحفية عن مفوضية حقوق الانسان ومصادر طبية في تصريحات نشرت صباح السبت ، أن " حصيلة قتلى التظاهرات في بغداد وتسع محافظات وسط وجنوب العراق ارتفعت الى (42) قتيلا بينهم (12) شخصا قضوا حرقا ، فيما ارتفعت حصيلة الجرحى الى (2300) جروح بعضهم خطيرة".
وأضافت مفوضية حقوق الانسان في بيان صدر عنها ، أن " عدد الاصابات كان على مستوى محافظات البلاد عندما خرج المتظاهرون السلميون إلى الشوارع للتعبير عن إحباطهم وللمطالبة بتغيير النظام السياسي الفاشل في تحسين مستوى الحياة في العراق بعد سنوات من الصراع، ومحاسبة الساسة الفاسدين بعد سرقة اموال العراق ونهب خيراته ".
وبينت المصادر الطبية ، أن " تسجيل الحصيلة الكبيرة في عدد الضحايا والمصابين من المتظاهرين في عموم العراق ، يعود لاستخدام القنابل المسيلة للدموع (الفاسدة) التي كانت تعمل انفجارات كبيرة على المتظاهرين وتلحق بهم الاذى البالغ الذي يصل حد الحرق والموت".
من جهة أخرى دانت المنظمة الدولية للامم المتحدة "الانتهاكات الكبيرة" من قبل القوات الحكومية وميليشياتها خلال المظاهرات السلمية في العراق دون تحديد كيفية معاقبتها من قبل الحكومة الحالية.
وقال (انطونيو غوتيريش) الامين العام للامم المتحدة خلال لقاء اعلامي :"نأسف للعدد الكبير من القتلى بنيران القوات الامنية في العراق"....مضيفا "بحسب اولى استنتاجاتنا من المؤكد حصول انتهاكات كبيرة لحقوق الانسان لا بد من ادانتها بشكل واضح" دون مزيد من التفاصيل.
الهيئة نت
ب
