كشف مركز بحثي متخصص في شؤون الشرق الاوسط عن تعاون الحكومة الحالية في العراق مع مستشارين إيرانيين وميليشيات موالية لإيران من اجل قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في وقت سابق من تشرين الاول الجاري.
ونقلت الانباء الصحفية عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ومقره واشنطن تقريرا نشره على موقعه الإلكتروني اكد ان الحكومة الحالية في العراق اتخذت إجراءات قمعية شديدة لم يسبق لها مثيل ضد المحتجين، وقد شملت إجراءات القمع اغتيالات ونيران قناصة وهجمات بطائرات بدون طيار وترهيب واعتقالات غير قانونية وانقطاع الإنترنت
ولفتت الانباء الى ان حكومة بغداد شكلت لجنة تحقيق في الاحتجاجات التي قتل فيها (157) شخصا، غالبيتهم من المدنيين، فضلا عن إصابات بالآلاف، في حين تقول تقديرات غير رسمية تشير الى ان الأرقام اكثر من ذلك، لكن اللجنة لم تتهم سوى صغار الضباط - بحسب معهد واشنطن - وتجنبت الانتهاكات الرئيسية مثل هجمات القناصة والاعتداءات على محطات التلفزيون، كما امتنعت اللجنة عن تسمية اي من القادة المتورطين من الميليشيات المدعومة من إيران، التي قال تقرير المعهد إنهم متورطون في قتل المتظاهرين.
في ذات السياق، انضمت مجموعة من الميليشيات العراقية الموالية لإيران وقادة الامن العراقيين الى ضباط في ميليشيات الحرس الثوري الايراني لتشكيل خلية ازمة في بغداد في الثالث من الشهر الحالي، وتحدثت عنها ايضا تقارير إعلامية، وانطلاقا من غرفتي عمليات في بغداد، فقد قدم ضباط اتصال ايرانيون المشورة بناء على خبرتهم في محاربة المعارضين في ايران، فضلا عن توفيرهم مواد استخبارية عن المحتجين في العراق والاتصالات الآمنة للقناصة.
وكالات + الهيئة نت
س
