كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية اليوم الثلاثاء ، عن تواجد أكثر من (200) ألف جندي أميركي موزعين حول العالم بينهم (6) الاف جندي على أرض العراق فقط ، وهو الأمر الذي يشكل تحدياً ضخماً على الرئيس الأميركي (دونالد ترمب) والذي تعهد بارجاع قوات بلاده المحتلة إلى داخل الولايات المتحدة.
واعتبرت الصحيفة في تقرير نشرته في عددها الجديد اليوم : لقد وعد الرئيس (ترمب) مراراً وتكراراً بإنهاء ما سمَّاه "الحروب التي لا نهاية لها" والوفاء بالوعد الذي قطعه خلال حملته الانتخابية، ومع ذلك، لم تنتهِ الحروب، وانتشرت قوات في الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة أكثر مما عادت إلى الوطن ، كما أن بعض القوات تنتقل من صراع إلى آخر، وفقاً للصراعات المنتشرة حول العالم".
وأضاف التقرير، أنه "ما زال عشرات الآلاف من القوات الأميركية منتشرين في جميع أنحاء العالم، بعضهم في مناطق الحرب مثل الصومال وأفغانستان والعراق وحتى سوريا، كما تحتفظ الولايات المتحدة بمزيد من القوات في الخارج في مهمات وراثية كبيرة بعيدة عن الحروب التي أعقبت هجمات 11 أيلول، خصوصاً تواجد هذه القوات في أراضي الحلفاء مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان".
وأوضح التقرير ، أن التقديرات التقريبية تشير إلى نشر (200) ألف من جنود الاحتلال الأمريكي في مختلف دول العالم ...مبينا أن عدد تلك القوات زاد بشكل ملحوظ إلى (6) آلاف جندي مع انتقال قوات الأمريكية المحتلة من شمال سوريا إلى العراق وانتشارهم في قواعد عسكرية شمال وغرب البلاد.
وأفاد التقرير أيضا أن الأرقام تتغير بشكل كبير اعتماداً على وجود مجموعة لحاملة الطائرات، وما إذا كانت مجموعة كبيرة من جنود (المارينز) في هذه المياه.....مؤكدا أن (البنتاغون) ينشر قوات إلى مواقع أخرى حول العالم.
وكانت مصادر صحفية مطلعة قد أكدت يوم أمس الأثنين ، وصول عشرات الآليات المدرعة الأميركية وعلى متنها جنود الاحتلال ، وعلى أربع دفعات إلى قاعدة عسكرية شمال الموصل بمحافظة نينوى ،بعدما عبرت الحدود السورية من جهة كردستان العراق ومرورها بمحافظتي دهوك وأربيل، وسط أنباء بتوجهها فيما بعد الى قاعدة عسكرية أخرى غرب الانبار.
وكالات + الهيئة نت
ب
