أكدت مصادر صحفية مطلعة اليوم الأثنين ، وصول عشرات الآليات المدرعة الأميركية وعلى متنها جنود الاحتلال إلى قاعدة عسكرية شمال غرب العراق ، بعدما عبرت الحدود السورية من جهة كردستان العراق خلال الساعات الماضية ، وسط أنباء بتوجهها فيما بعد الى قاعدة أخرى غرب الانبار.
وأوضحت المصادر في تصريحات نشر اليوم الأثنين ، أن قوات الاحتلال الأميركية عبرت أولاً جسر (فيشخابور) الحدودي المتاخم للمثلث العراقي السوري التركي، قبل المرور بمحافظة دهوك والالتحاق بقاعدة عسكرية قريبة من مدينة الموصل بمحافظة نينوى شمال غرب البلاد.
وأضافت أنه " أكثر من سبعين مدرعة وسيارة عسكرية ترفع العلم الأميركي عبرت مدينة (تل تمر) السورية بينما كانت مروحيات تواكبها في الأجواء حتى عبرت الحدود العراقية السورية من جهة كردستان العراق".
وأشارت الى أن "القافلة العسكرية الكبيرة أخلت مطار (صرين ) الذي كان يعتبرالقاعدة الأكبر للقوات الأميركية في شمال سوريا، وهي القاعدة الرابعة التي تنسحب منها خلال نحو أسبوعين"....مبينة أنه " لا يزال الأميركيون من القوات العسكرية يحتفظون بقواعد في محافظتي (دير الزور) شرق سوريا و(الحسكة) شمال شرقها، بالإضافة إلى قاعدة (التنف) جنوب سوريا".
من جهة أخرى أكدت المصادر نقلا عن (غياث السورجي) القيادي في "الاتحاد الوطني الكردستاني" في تصريح نشر اليوم أن "ارتالا عسكرية امريكية بصحبة مروحيات ومدرعات قادمة من شمال سوريا وصلت على أربع دفعات الى دهوك واربيل خلال الساعات الماضية"....مضيفا أن" القوات الاميركية وبحسب المعلومات المتوفرة ستتمركز لعدة ايام في قواعد في كردستان ونينوى ومن ثم ستتوجه الى محافظة الانبار وتحديدا في قاعدة (عين الاسد) غربي المحافظة".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأحد الماضي عن قرار سحب ألف من جنودها المحتلين والمنتشرين في شمال وشرق سوريا، بعد خمسة أيام من الهجوم التركي على أطراف العازلة التي تعمل أنقرة على إنشائها، حيث اعتبر إعلان واشنطن سحب قواتها من نقاط حدودية بمثابة ضوء أخضر لأنقرة لتواصل هجومها الذي لاقى تنديداً دولياً واسعاً وتسبب بمقتل قوابة (100) مدني ونزوح أكثر من (300) ألف شخص.
وكالات + الهيئة نت
ب
