اقتحم أكثر من (670) مستوطنا صهيونيا ومتطرفا يهوديا صباح اليوم الأحد باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال في سابع أيام مما يسمى عيد (العرش) اليهودي.
وأكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك عصر اليوم ان هذه الاقتحامات جرت وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث انتشرت منذ ساعات الصباح الباكر قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في باحات المسجد الأقصى وعند أبوابه لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد المبارك.
ونقلت المصادر عن شهود عيان قولهم: "ان عناصر من شرطة الاحتلال أبعدوا بالقوة مجموعة من الفلسطينيين الممنوعين من دخول المسجد الأقصى أثناء محاولتهم التصدي لاقتحامات المستوطنين" .. مشيرة الى ان وتيرة الاقتحامات التي ازدادت خلال فترة الأعياد اليهودية شارك فيها مؤخرا الحاخام المتطرف (يهودا غليك) ووزير الزراعة الصهيوني (أوري أرئيل).
وكانت جماعات الهيكل المزعوم قد دعت مناصريها من المستوطنين الصهاينية إلى اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة الاحتفال بما يسمى عيد (العرش)، فيما دعا ناشطون فلسطينيون عبر مواقع التواصل إلى صد الاقتحامات من خلال الحضور اليومي والمكثف في المسجد الأقصى، والمرابطة فيه والدفاع عنه.
وشهدت باحات المسجد الأقصى توترا ما بين المرابطين فيه والمستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاقتحامات والصلوات "التلمودية" خلال جولاتهم، خاصة عند وصولهم لمنطقة "باب الرحمة" (الجهة الشرقية من المسجد).
وكانت الشرطة الصهيونية قد أعتدت على المرابطين الفلسطينيين عند (باب السلسلة) ـ أحد أبواب الأقصى ـ أثناء أدائهم الصلاة وقراءة القرآن في المكان بسبب منعهم من دخول المسجد إثر قرارات إبعاد صدرت ضدهم مؤخرا، في الوقت الذي حمّلت فيه الرئاسة الفلسطينية، الحكومة الصهيونية مسؤولية اقتحامات المستوطنين الصهاينة المستمرة للمسجد الأقصى.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
