هيئة علماء المسلمين في العراق

مئات الجثث المتفسخة لأسر باكملها تحت انقاض الموصل المدمرة حتى الان
مئات الجثث المتفسخة لأسر باكملها تحت انقاض الموصل المدمرة حتى الان مئات الجثث المتفسخة لأسر باكملها تحت انقاض الموصل المدمرة حتى الان

مئات الجثث المتفسخة لأسر باكملها تحت انقاض الموصل المدمرة حتى الان

أكدت مديرية الدفاع المدني في محافظة نينوى اليوم السبت ، استمرار عمليات انتشال الجثث المتفسخة من تحت أنقاض مدينة الموصل مركز المحافظة، رغم مرور عامين ونصف على انتهاء العمليات العسكرية فيها، مؤكدة وجود مئات الجثث الأخرى لأسر باكملها تحت المباني التي ما زالت مهدمة بفعل القصف الجوي والصاروخي الذي شهدته المدينة.


ونقلت الانباء الصحفية عن الدفاع المدني في بيان جديد نشر اليوم السبت أنه "جرى انتشال رفات خمسة أشخاص لم تحدد هوياتهم حتى الآن، وهي عبارة عن هياكل عظمية مجهولة استخرجت من تحت الأنقاض"....مبيناً أن "انتشال الجثث حصل في مناطق (باب الطوب والشهوان وحيّ الضباط وعبدو خوب) في مدينة الموصل".


وأوضحت أنه تم تسليم الجثث لدائرة الطب العدلي في الموصل لإجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة هويات أصحابها....لافتة الى أن ذلك يأتي بعد نحو أسبوعين من انتشال ست جثث أخرى مجهولة الهوية من مناطق متفرقة في (باب سنجار والسرجخانة وحيّ الصحة وحيّ الشفاء) في المدينة.


وأكدت ايضا أن "الرفات التي يتم العثور عليها تعود على ما يظهر لمدنيين بينهم أطفال ونساء، حيث يبدو ذلك من طول عظام الساق والجمجمة والملابس والشعر قضوا داخل منازلهم خلال عمليات القصف الجوي والبري العنيفين على المدينة قبل عامين ونصف".


وبينت أن "الجثث التي تنتشل تعود لمدنيين ولاتزال هناك مئات الجثث لأسر باكملها تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة ولاسيما في الجانب الايمن غربي الموصل وهي بحاجة لجهود كبيرة لانتشالها، ولكن الأمر يسير بشكل بطيء جداً".


ولفتت الى أنه "سبق ذلك بأقل من شهر انتشال (23) جثة مجهولة الهوية من تحت الأنقاض في منطقة (نشوان) داخل الموصل، وجرت عملية الانتشال عبر لجان مشتركة بين الطب العدلي وعدد من منظمات المجتمع المدني وفرق الدفاع المدني في المدينة، ثم خمس جثث أخرى على مقربة من (شارع حلب) بالمدينة القديمة في الموصل".


وكانت مفوضية حقوق الإنسان قد كشفت في سبتمبر/أيلول الماضي عن دفن ألفي جثة في مقبرة جماعية بمواقع سمّتها "الطمر الصحي" دون أن تؤخذ لها عيّنات للحمض النوويين بما يمكن ذويها من معرفتها فيما بعد.


ويفند سكان الموصل بجانبيها الايمن والايسر روايات الحكومة الحالية التي تتحدث عن أن الجثث تعود لعناصر "داعش"، مطالبين في حال التسليم بروايتها الكشف عن مصير آلاف المدنيين الذين اختفوا خلال العمليات العسكرية العنيفة التي شهدتها المدينة واتباع سياسة "الارض المحروقة" من قبل القوات الحكومية المشتركة مع ميليشيات (الحشد الشعبي) المسنودين بطيران الجيش الحكومي والتحالف الدولي.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق