يستعد الالاف للخروج بمسيرات كبيرة وحاشدة في شوارع لندن اليوم السبت ، للمطالبة بإجراء استفتاء جديد بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، في الوقت الذي يواصل رئيس الوزراء اصراره على خروج بلاده من الاتحاد والازمة الخانقة التي تسبب بها الامر.
وأكدت مصادر صحفية واعلامية بريطانية في تصريحات متواترة ، أنه وبعد مناقشات شاقة استمرت أكثر من ثلاث سنوات ما زال الغموض يشوب كيفية أو موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي أو ما إذا كان هذه العملية ستحدث أصلا مع محاولة رئيس الوزراء (بوريس جونسون) إجازة اتفاقه الخاص بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتخطيطه لإيجاد مخرج من أعمق أزمة شهدتها البلاد منذ جيل.
وأضافت المصادر ، أنه" سيتجمع الاف المحتجين من كل أنحاء بريطانيا في (بارك لين) بالقرب من (هايد بارك) قبل ظهر اليوم السبت ، ويسيرون إلى مبنى البرلمان في الوقت الذي يستعد فيه النواب للتصويت في أول جلسة يعقدها البرلمان يوم سبت منذ حرب (فوكلاند) عام 1982".
من جهته قال (جيمس مكجوري)، مدير حملة تصويت الشعب التي تنظم المسيرة : إنه" يجب على الحكومة الاهتمام بغضب مؤيدي الاتحاد الأوروبي وإجراء استفتاء آخر بشأن الخروج من الاتحاد".
واشار الى أن "هذا الاتفاق الجديد لا يماثل ما تم التعهد به للشعب ولذلك فمن الصواب أن الشعب يستحق فرصة أخرى ليقول رأيه"...مبينا أنه "لا يمكن أن يكون هناك تعبير عن تغيير إرادة الشعب أفضل من خروج مئات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بالاستماع لهم في الوقت الذي يتخذ فيه الساسة داخل البرلمان قرارا سيؤثر علينا لأجيال".
الهيئة نت
ب
