كشفت مجلة "فايس" البريطانية اليوم الاربعاء ، عن ارسال وكالة الامن القومي الامريكي رسالة تطلب من البريطانيين التجسس على ستة من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، لتبرير احتلال العراق قبل 16 عاما.
وأوضحت المجلة نقلا عن البريطانية (كاثرين جون) المتهمة بالتجسس لصالح الولايات المتحدة ، أن” (الرسالة) بينت انه سيتم استخدام أي معلومات استخبارية يتم جمعها كوسيلة ضغط لإجبار تلك الدول على فرض الحرب في العراق”.
واضافت أنه ” طُلب مني المساعدة في الحصول على إذن لحرب جديدة عن طريق إيجاد مواد للأميركيين لابتزاز المجتمع الدولي ورشوتهم” ....مشيرة الى أنه ”وبسبب اهمية وخطورة الرسالة قمت باخفائها وتسريبها الى مصادر مناهضة للحرب في حينها باخفاء هويتها بعد انسحابي من العمل مع وكالة الامن القومي“.
وتابعت أنه ” بعد أسبوعين ، في 15 شباط عام 2003 ، خرج مليون شخص إلى شوارع لندن للاحتجاج على احتمال انضمام بريطانيا إلى الحرب في العراق وكنت من بينهم وكان الرأي العام ضد الغزو واضحًا لدرجة أنني اعتقدت أن ذلك لن يحدث”.
واشارت الى أنها ” شعرت بالخوف بعد نشر الرسالة على صحيفة (الاوبزرفر) وتم استجوابها من قبل مكتب الاستخبارات لكن في ذلك الوقت كانت الحرب قد بدأت على العراق وكانت حياتها قد انقلبت رأسًا على عقب ”....مؤكدة أن “هناك أشياء يجب عليك ان تفعلها ليس من أجل النتيجة ولكن من أجل المبدأ ، لأنها صحيحة” على حد قولها.
وكالات + الهيئة نت
ب
