أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، بشدة اقتحام مجموعات من المستوطنين المتطرفين الصهاينة لباحات المسجد الأقصى المبارك ، تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
وأكدت المنظمة في بيان صدر عنها ونشر اليوم ، إن ذلك امتدادا لانتهاكات الكيان الصهيوني المتكررة لحرمة الأماكن المقدسة، وخرقا صارخا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي.
وحملت المنظمة "حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات استمرار اعتداءاتها الممنهجة التي تشكل استفزازا لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم"....داعية المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى "تحمل مسؤولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة".
وفي وقت سابق اليوم، اقتحم مئات المستوطنين الصهياينة المسجد الأقصى، بحراسة شرطية صهيونية ، بمناسبة "عيد العُرْش" اليهودي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان مقتضب، إن " (611) متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى منذ صباح اليوم (الأربعاء) بحراسة الشرطة (الإسرائيلية)".
وكانت جماعات يهودية متشددة قد دعت المستوطنين الصهاينة إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة عيد "العُرْش" اليهودي الذي بدأ الإثنين ويستمر أسبوعا.....في وقت تسمح فيه الشرطة الصهيونية بالاقتحامات جميع أيام الأسبوع ما عدا يومي الجمعة والسبت، من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك.
وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للأردن، والمسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، بوقف الاقتحامات ولكن الشرطة الصهيونية "لم تستجب".
وكالات + الهيئة نت
ب
