هيئة علماء المسلمين في العراق

في أحدث تقرير لها .. اليونسيف تؤكد ان طفلا من بين كل ثلاثة في العالم لا يتغذى كما ينبغي
في أحدث تقرير لها .. اليونسيف تؤكد ان طفلا من بين كل ثلاثة في العالم لا يتغذى كما ينبغي في أحدث تقرير لها .. اليونسيف تؤكد ان طفلا من بين كل ثلاثة في العالم لا يتغذى كما ينبغي

في أحدث تقرير لها .. اليونسيف تؤكد ان طفلا من بين كل ثلاثة في العالم لا يتغذى كما ينبغي

كشفت المنظمة الأممية للطفولة، النقاب عن ان طفلا من بين كل ثلاثة دون سن الخامسة في العالم لا يتغذى كما ينبغي لضمان نموه بشكل سليم، ويعاني إما من نقص التغذية أو الجوع الخفي أو الوزن الزائد.


واوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في أحدث تقرير لها نشر اليوم ان المشاكل المتعلقة بسوء التغذية ضمن ثلاث فئات أساسية تشكل عبئا ثلاثي الأبعاد، وهي نقص التغذية والجوع الخفي الناتج عن نقص المغذيات الدقيقة، إضافة إلى مشكلة الوزن الزائد لدى الأطفال . 


ووفقا للمعطيات الواردة في التقرير، فإن عام 2018، شهد نحو (227) مليون طفل من أصل (676) مليون دون الخامسة من العمر في العالم ـ وهو ما يعادل الثلث تقريبا ـ يعانون من سوء تغذية أو وزن زائد، فيما كان (340) مليون طفل ـ وهو ما يعادل نصف العدد ـ يعانون من نقص غذائي.


 ونقلت الانباء الصحفية عن (هنرييتا فور) المديرة التنفيذية لـ(اليونيسيف) قولها في التقرير: "على الرغم من التقدم التكنولوجي والثقافي والاجتماعي الذي شهده المجتمع في العقود الأخيرة، نسينا حقيقة بسيطة للغاية مفادها إذا كان الأطفال يأكلون بشكل سيئ فهم يعيشون بشكل سيئ، إن النظام الغذائي لملايين الأطفال غير مناسب، وليس لديهم أي خيار آخر" .. مؤكدة ضرورة تغيير طريقة التعامل مع سوء التغذية، لأن الأمر لا يقتصر على تقديم طعام كاف للأطفال فحسب، بل توفير تغذية سليمة لهم في المقام الأول.


 من جانبه، قال (فيكتور أغايو) المسؤول عن برنامج التغذية في (اليونيسيف) في تصريحات مماثلة: "ان بلدانا كثيرة كانت تظن انها تخلصت من مشكلة سوء التغذية، لكنها تجد نفسها اليوم في مواجهة مشكلة جديدة واسعة الانتشار".


وأشارت (اليونيسيف) في تقريرها إلى ان ظاهرة سوء التغذية باتت تنتشر في العديد من بلدان العالم على خلفية تغير العادات الغذائية واستشراء الفقر وتغير المناخ، ما يقوّض نمو الدول على المدى الطويل .. مطالبة باتخاذ التدابير اللازمة للحد من الطلب على المنتجات الغذائية الضارّة، بما في ذلك فرض ضرائب إضافية على المشروبات التي تحتوي على السكر، كما دعت المنظمة إلى فرض الرقابة التشريعية على الإعلانات التجارية التي تسوّق للمنتجات الغذائية الخاصة بالأطفال، وأهمية تشجيع المواطنين على تناول طعام صحي ومغذ.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق