أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الإثنين، إنها لن تقف مكتوفة الأيدي بموقف المتفرج على جرائم الحرب التي تُرتكب، والأرواح البريئة التي تُزهق كل يوم تقريبًا.
ونقلت الانباء الصحفية عن البعثة قولها في بيان "نشعر بالصدمة إزاء الاعتداء على منطقة الفرناج المأهولة بالمدنيين غربي العاصمة طرابلس، وهو ما راح ضحيته أطفال أبرياء".
وأوضحت البعثة، أن قصف منطقة الفرناج أودى وبأبشع طريقة، بحياة ثلاث فتيات بريئات شقيقات، دُفنَّ تحت أنقاض مسكن دمرته غارة جوية، كما أصيبت فتاة أخرى، من الأسرة نفسها، وأمها في الغارة التي تفيد تقارير بأن طائرة مقاتلة تابعة لقوات حفتر نفذتها .. مشيرة الى ان هذا الهجوم يأتي بعد أيام قليلة من الهجوم على نادي الفروسية في طرابلس الذي طال أيضًا عددًا من الأطفال.
ودعت البعثة إلى الوقف الفوري لتلك الهجمات العشوائية، وحثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والهيئات الدولية ذات الصلة، على بذل كل الجهود الممكنة لوضع حد للانتهاكات الصارخة المتكررة في ليبيا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ومنذ الرابع من نيسان الماضي، تشن قوات قائد اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المسيطرة على الشرق الليبي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا.
وكالات + الهيئة نت
م
