فاز المرشح المستقل (قيس سعيّد) في الجولة الثانية الحاسمة لانتخابات الرئاسة التونسية بنسبة تتجاوز الـ(70%) من مجموع الأصوات، على منافسه (نبيل القروي) رئيس حزب (قلب تونس).
ونقلت الانباء الصحفية عن (سعيّد) قولها في أول كلمة له بعد إعلان حملته فوزه في الانتخابات: "إن عهد الوصاية انتهى، وان مشروعه السياسي قائم على الحرية" .. واصفا ما يجري بأنه مرحلة تاريخية يستلهم الآخرون منها العبر.
وأكد (سعيّد) ـ الذي حيّا جموع التونسيين الذين صوتوا له والذين لم يصوتوا له على حد سواء ـ انه سيعمل على دعم القضايا العادلة، وأولها القضية الفلسطينية، لأن الثورة التونسية ثورة ذات بعد إنساني، بحسب تعبيره، كما أكد أن بلاده ستواصل احترام تعهداتها الدولية .. لافتا الانتباه الى ان أول زيارة خارجية له بعد تسلم مهامه رئيسا لتونس ستكون إلى الجزائر، كما انه يتطلع لزيارة ليبيا.
من جهته، قال المرشح (نبيل القروي) في مؤتمر صحفي عقب إعلان التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات: "إنه لم يحظ بحملة انتخابية عادلة، وان الفرص لم تكن متكافئة مع منافسه، وان جوهر الحملة الانتخابية يتمثل في الاتصال المباشر مع ناخبيه، وهو ما لم يحظ به" .. مشيرا الى انه سينتظر النتائج الرسمية لاتخاذ خطوات مناسبة.
وكانت مؤسسة (سيغما كونساي) لسبر الآراء في تونس قد أعلنت فوز (قيس سعيّد) بنحو 77% مقابل 23% لمنافسه (نبيل القروي)، فيما قالت مؤسسة (أمرود) لسبر الآراء: "إن (سعيّد) حصل على 72.53% من الأصوات مقابل 27.74% لصالح (لقروي)"، في الوقت الذي أكدت فيه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ـ في مؤتمر صحفي عقب بدء فرز الأصوات ـ ان نسبة التصويت في 70% من مراكز الاقتراع بلغت 57.8%، وهس مرشحة للارتفاع .. مشيرة إلى انها سجلت بعض التجاوزات القانونية التي لم تؤثر على حسن سير عملية الانتخاب.
وكان المرشح المستقل (قيس سعيّد) قد حل في المركز الأول خلال الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية بحصوله على نسبة 18.4% من الأصوات، مقابل 15.6% لصاحب المركز الثاني (نبيل القروي).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
