الهيئة نت ـ إسطنبول| نظم كوكبة من الشعراء العراقيين أمسية شعرية احتضنتها إسطنبول يوم الجمعة الحادي عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2019؛ لمساندة شباب المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في العراق، بعنوان: (لتشرين الانتفاضة .. مفاعيل القصيد) تعبيرًا عن حب العراق واستذكارًا لمكانته وأثره ودور شعبه في القضايا الكبرى، ولاسيما في ظل انتفاضة تشرين التي بذل فيها الشباب الثائرون دماءهم في سبيل انتزاع حقوقهم.
وتناوب الشعراء على إلقاء قصائد الثورة وحب العراق، بدءًا من ابن مدينة الفلوجة الشاعر (مكي النزال) الذي ألقى قصيدة بعنوان: (ثورة تشرين)، قال في مطلعها: (الشعب مات من التعب ** ومن الملالة والوصب) قبل أن يجيد في وصف العراق ومعاناته، ويضع المستمعين في أجواء الانتفاضة ومثابات شبابها الذين لم يردعهم الرصاص.
وألقى الشاعر (غدير الشمري) قصيدة بعنوان: (خنجر السم)؛ تطرق فيها إلى الدور الإيراني في زعزعة أمن العراق وتلاعبه بمقدراته، تلاه الشاعر والإعلامي (محمد نصيف) الذي نظم قصيدة بعنوان (انتفاضةُ تشرين)، ومما جاء فيها:
ظنّوا بأنْ تثني العراقَ حرابُ .. خابوا وأحلامُ الطغاةِ سرابُ
هذا العراق مسوَّرٌ بهدى الألى .. زَحَمَتْ لهُمْ أفقَ السحابِ قبابُ
وقد أرسل الشاعر الدكتور (عبد الودود القيسي) قصيدة شارك فيها في الأمسية وقرئت بالنيابة عنه كان مطلعها:
أصخ غيثًا على صحبٍ هطولا .. يُراقص رعدُه قلبًا كليلا
يُبدد طلُّه ظمأ تمادى .. يساقي من شكا عطشا ذبولا
أمّا الشاعر الأستاذ (حارث الأزدي) الذي أدار الأمسية؛ فقرأ مقاطع من قصائده عن انتفاضة تشرين؛ مستعرضًا بأبياته سبب الانتفاضة، مادحًا الطفل البطل، وهاجيًا القاتل الباكي وأحزاب الخراب.
وأسدل الستار على الأمسية بحديث موسع شارك فيه الحاضرون الذين ثمّنوا مكانة العراق وحركات التحرر فيه، وأصالة شعبه الذي لا تُحبطه محاولات تكميم الأفواه ولا تردعه تهديدات المتسلطين.
الهيئة نت
ج
