كشف مسؤول في وزارة التخطيط الحالية، اليوم السبت، وجها جديدا ومتطورا للفساد في البلاد، مشيرا الى قيام مسؤولين بتسجيل ما يقومون به لمناطقهم فقط كإنجازات، كي يتم انتخابهم مرة أخرى.
ونقلت الانباء الصحفية عن المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، قوله "انّ استفحال موضوع المال السياسي تطور من دفع أموال لدعايات انتخابية، ليصل إلى بدء كل مسؤول بتحصيل مشاريع ومنح مكاسب لمدينته، مستغلاً منصبه، لذا صار لدينا مدن فيها حركة تنمية وأخرى جامدة، لأنه لا يوجد مسؤول منها في الحكومة".
وأوضح المسؤول أنّ الموضوع لا يتعلّق فقط بالمدن المنكوبة، بل يمتد إلى مدن الجنوب .. مشيرا الى أن هناك وزيرا بحكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، أنشأ جسراً في قريته، على الرغم من وجود جسر قائم، بينما البلدة المجاورة تفتقر إليه وتحتاجه بشدة، فيما استقدم مسؤول آخر برنامج مساعدات أممي إلى بلدته، وترك البلدات الأخرى.
ولفت المسؤول الى ان هؤلاء الساسيين يسجلون ما يقومون به من اعمال في مدنهم كإنجازات كي يتم انتخابهم مرة أخرة .. مؤكدا ان ظاهرة استخدام المال العام لأغراض سياسية تشهد تصاعداً واضحاً قبيل الانتخابات المحلية المقرّر إجراؤها في نيسان من العام المقبل.
الهيئة نت
م
