حذرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ، اليوم الخميس ، من موجات نزوح كبيرة من مناطق شمالي سوريا عقب العمليات العسكرية التي يشنها الجيش التركي منذ يوم أمس الاربعاء ،مشيرة إلى أن الصراع العسكري قد يعرض حياة مئات الآلاف من المدنيين للخطر.
وقالت مفوضية اللاجئين في بيان نشر اليوم الخميس: "يهدد تصاعد الصراع الدائر في شمال سوريا بالتسبب بالمزيد من المعاناة الإنسانية وحدوث موجات نزوح جديدة تضاف إلى ما هي الآن أكبر أزمة نزوح في العالم".
وأشارت المفوضية في بيانها إلى أن أكثر من (100) الف مدني اضطروا للنزوح من مناطق (تل ابيض وعين العرب) شمال سوريا ، وذلك للفرار من القتال الدائر والبحث عن ملاذ آمن.
ودعت المفوضية كافة الأطراف للالتزام بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك توفير سبل الوصول إلى وكالات الإغاثة.
وقال (فيليبو غراندي) المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،: "هناك مئات الآلاف من المدنيين في شمال سوريا ممن هم عرضة للأذى، ولا ينبغي استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية".
واضاف : "وقد تدهور وضع أولئك الأشخاص الذين وقعوا في خضم القتال بعد انخفاض درجات الحرارة في جميع أنحاء المنطقة مع دخول الطقس البارد"...مؤكدا على "الحاجة الملحة لوجود ممرات إنسانية دون قيد، وذلك بغية التمكن من الوصول إلى النازحين الجدد ومساعدتهم".
وكررت مفوضية اللأجئين التابعة لمنظمة الامم المتحدة موقفها بأن عودة أي لاجئ إلى سوريا يجب أن تكون "طوعية وتحفظ الكرامة وفي وقت تكون فيه العودة آمنة".
وكالات + الهيئة نت
ب
