اكدت مجلة (فورين بوليسي) ان الاحتجاجات العنيفة التي تفجرت في العراق خلال الأسبوع الماضي تكشف عن ان العراقيين اكتفوا من الفساد والتدخلات الخارجية.
ونقلت الانباء الصحفية عن المجلة الامريكية قولها:" إنه في ظل عجز ميزانية العديد من البلدان سجلت ميزانية الحكومة العراقية فائضا بين عامي (2018 -2019) بنسبة (8%) من الناتج المحلي الإجمالي، لكن هذا التقدم الاقتصادي لم يترجم إلى تحسين الخدمات العامة، او فرص العمل، او الامن بالنسبة لغالبية العراقيين، بسبب انتشار الفساد بين جميع افراد النخبة الحاكمة في العراق.
كما لفتت مجلة (فورين بوليسي) الى انه بعد الحرب على تنظيم الدولة لم يعد هناك عدو مشترك يركز عليه العراقيون، ولم تعد الوطنية العراقية تمتد لتشمل دعم الحكومة، التي لم تحقق شيئا للشعب العراقي، ولم تعالج المشاكل المتجذرة في البلاد، فعندما يعود المقاتلون المدججون بالسلاح والمدربون الى ديارهم يجدون البطالة وغياب السكن، والفساد واسع النطاق؛ ما يؤدي لوقوع اضطرابات مدنية.
يشار الى ان العراق المركز الـ (12) في قائمة اكثر البلاد فسادا على مستوى العالم؛ ما يرجّح استمرار الاحتجاجات والمظاهرات واعمال العنف.
الهيئة نت
س
